مرضى البهاق يحتفون بعرض "لازم أعيش": حسوا بينا

كتب: فادية إيهاب

مرضى البهاق يحتفون بعرض "لازم أعيش": حسوا بينا

مرضى البهاق يحتفون بعرض "لازم أعيش": حسوا بينا

منذ الدقائق الأولى لعرض حكاية "لازم أعيش" من مسلسل "إلا أنا"، اجتاح موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" منشورات إشادة بتناول قضية مرض البهاق ومعاناته، من بينها تعليقات لمرضى بعينهم شعروا بمرارة التجربة على أرض الواقع.

"البهاق وتحدي نظرة المجتمع"، إحدى المجموعات الاجتماعية على "فيسبوك"، التي احتفى أعضائها بقصة العمل الدرامي بشكل خاص، عن طريق نشر لقطات من المسلسل، والتعليق عليها بالإعجاب، فضلا عن حكي معاناتهم وتجاربهم وخجلهم في أغلب الأوقات من التنمر بهم.

وأسس شرف الدين محمد، مجموعة "البهاق وتحدي نظرات المجتمع"، منذ قرابة 4 سنوات، محاولا من خلالها تقديم الدعم للمرضى الذين كان هو واحد منهم في يوم من الأيام، قبل الخضوع إلى العلاج الذي أوصله في النهاية لتوحيد لون بشرته.

والبهاق مرض جلدي غير معدي يحدث بسبب فقدان لون الجلد الطبيعي وظهور بقع بيضاء اللون، يمكن أن تؤثر في الجلد أو في أي جزء من الجسم، وقد يؤثر أيضًا في الشعر وداخل الفم، بحسب ما ذكره الموقع الرسمي لوزارة الصحة السعودية، الذي أشار إلى اختلاف الحالة من شخص لآخر، موضحا أنه لا يمكن التنبؤ بمعدل تأثر الجلد وفقدان اللون به، إذ يؤثر في جميع أنواع البشرة، لكن قد يكون أكثر وضوحًا في ذوي البشرة الداكنة.

الجروب الخاص بمرضى البهاق، لاقى تفاعلا كبيرا في الفترة الماضية، حتى أن أعضائه عادوا للمشاركة في تحدي رسم حدود القارات على جسدهم، بحسب ما قاله "شرف الدين" لـ"الوطن"، لافتا إلى أن الجميع شعر بأن هناك من يشعر بقضيتهم لأول مرة إعلاميا.

وفي ظل الاحتفاء الكبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قالت لوجين صلاح، أول خبيرة تجميل مصابة بالبهاق، إنه أدخل سعادة كبيرة على أصحاب القضية، مؤكدة لـ"الوطن" أهمية الدمج والاختلاف بين فئات المجتمع على أساس الكفاءة، وليس الشكل أو اللون.      


مواضيع متعلقة