مدير مستشفيات باريس: موجة كورونا الثانية أسوأ من الأولى والوضع كارثي

كتب: وكالات

مدير مستشفيات باريس: موجة كورونا الثانية أسوأ من الأولى والوضع كارثي

مدير مستشفيات باريس: موجة كورونا الثانية أسوأ من الأولى والوضع كارثي

قال المدير العام لمستشفيات باريس مارتن هيرش، إن الموجة الثانية لفيروس كوفيد -19، في فرنسا، أسوأ من الأولى، مؤكدا أن الوضع بمثابة "كارثة بالنسبة لنا جميعا".

وقالت وسائل إعلام فرنسية، إنه كما كانت تخشى السلطات الصحية، فإن الموجة الثانية من وباء كورونا قد ضربت فرنسا بالفعل، ما أجبر الحكومة على تشديد الإجراءات لا سيما من خلال فرض حظر تجوال في 53 مقاطعة وفي بولينيزيا الفرنسية، وفقا لما نشره موقع "روسيا اليوم".

ومن المقرر الاستماع إلى رئيس الوزراء جان كاستكس، في 3 نوفمبر المقبل، من قبل لجنة التحقيق التابعة للجمعية الوطنية والمخصصة لإدارة أزمة "كوفيد -19"، بينما سيتوجه الرئيس إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة إلى مركز مستشفى رينيه دوبوس في بونتواز (فال دواز) "للتباحث مع الفرق الطبية".

وبلغت إصابات كورونا في فرنسا حتى اليوم 999,043، بينما بلغ عدد الوفيات 34,210.

وأعلن وزير الاقتصاد والمال الفرنسي برونو لومير، اليوم، أن فرنسا ستحتاج إلى أكثر من ملياري يورو لفرض حظر التجول في البلاد.

وقال "لومير" لإذاعة "أوروبا 1": "إذا أخذنا في الاعتبار 56 إدارة، فالتكلفة الإجمالية لحظر التجول لمدة ستة أسابيع ستصل إلى ما يزيد قليلا على 2 مليار دولار، وملياري دولار إضافيين"، وفقا لما نشرته وكالة "سبوتنيك".

وسبق أن قال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس، في مؤتمر صحفي أمس، إنه جرى اتخاذ قرار بفرض حظر التجول على 38 منطقة إضافية.

وابتداء من منتصف ليل الجمعة، سيشمل حظر التجول 54 منطقة أي قرابة 46 مليون مواطن، وسيطبق من الساعة التاسعة مساءً حتى السادسة صباحاً وذلك لمدة ستة أسابيع.

وأضاف "لومير" أن فرنسا خططت لمثل هذه التكاليف مقدمًا، ويمكن أن تستمر حتى نهاية هذا العام أو بداية العام المقبل. وإذا جرى توسيع التدابير بطريقة ما، فسيجري إضافة موارد جديدة، مشيرا إلى خطر حدوث تراجع في الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع.

وقد سجلت فرنسا، أمس الخميس، رقماً قياسيا جديداً من الإصابات بفيروس كوفيد -19، حيث تخطى الـ41 ألف حالة خلال الـ24 الساعة الأخيرة، وهو أعلى رقم يسجل في يوم واحد منذ بداية الوباء.


مواضيع متعلقة