القباج: نسبة التحاق الأطفال حتى سن 4 سنوات بالحضانات لا تتجاوز 8%

القباج: نسبة التحاق الأطفال حتى سن 4 سنوات بالحضانات لا تتجاوز 8%
أكدت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن مشكلة انخفاض معدلات التحاق الأطفال بدور الحضانة، تعد من المشكلات الرئيسية التي تعاني منها الفئة من سن "1 يوم إلى 6 سنوات"، حيث أظهرت الأبحاث والإحصائيات التي قامت بها الوزارة، أن نسبة التحاق الأطفال من عمر يوم إلى أربع سنوات لا تعد أكثر من 8%.
وأضافت، "بينما ترتفع تلك النسبة في الفئة العمرية من 5 إلى 6 سنوات، وهى التي تلتحق بحضانات مدارس التربية والتعليم، ولا تزيد على 30 %، ويرجع ذلك إلى عدم كفاية وضعف جودة الخدمات المقدمة للأطفال وأسرهم داخل دور الحضانات، لوجود العديد من الأسباب منها: "عدم كفاية وملائمة قاعات لرياض الأطفال التي تستوعب عدد الأطفال في سن رياض الأطفال، وانخفاض مستوى وعي وقناعة الأهالي بأهمية هذا المرحلة في بناء شخصية الطفل وكيفية التعامل مع الخصائص الصحية والنفسية والسلوكية للأطفال، وضعف مهارات وقدرات المعلمات والميسرات بفصول رياض الأطفال القائمة بالجمعيات الأهلية فيما يتعلق بطرق واساليب التعلم والتربية السليمة، وغياب المنهج الموحد المطبق داخل دور الحضانات للتعامل مع الأطفال.
جاء ذلك في احتفالية إتمام مشروع تطوير 165 فصلًا في 51 حضانة في إطار البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة بإجمالي استثمارات 15 مليون جنيه.
وأكدت نيفين القباج أنّ البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة، أحد مشروعات وزارة التضامن الاجتماعي التي تهدف لتمتع الأطفال من الفئة العمرية من يوم إلى 4 سنوات بخدمات تربوية وتعليمية وصحية بجودة عالية، ويبلغ إجمالي تكلفة تمويل المشروع 250 مليون جنيه، وتعمل بالشراكة مع المؤسسات الخاصة والجمعيات الأهلية على تقديم خدمات مميزة للتعليم قبل المدرسي وفقًا لمعايير الجودة المحلية والدولية، التي تؤدي للنمو العقلي والوجداني والنفسي السليم للأطفال.
وأضافت، أنّ الشراكة مع المؤسسات الخاصة والجمعيات الأهلية أسفرت عن تطوير 540 حضانة و1980 فصل وقاعة بالحضانات في المرحلتين الأولى والثانية، وجارِ العمل خلال المرحلة الحالية على تطوير 60 حضانة بنهاية ديسمبر المقبل، موضحة أنّه لن يكون هناك نجاحا إلا بالشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص والجمعيات الأهلية، وهو سلوك تدعمه وزارة التضامن الاجتماعي، من خلال التنفيذ مع الجهات الشريكة للوصول إلى المناطق النائية والريفية المحرومة من هذه الخدمات.