صور.. سر وضع النعناع في قبر الفنان محمود ياسين

صور.. سر وضع النعناع في قبر الفنان محمود ياسين
- محمود ياسين
- الفنان محمود ياسين
- رحيل محمود ياسين
- أخبار الفن
- محمود ياسين
- الفنان محمود ياسين
- رحيل محمود ياسين
- أخبار الفن
باقات من النعناع، متناثرة حول قبر الفنان محمود ياسين، الذي رحل عن عالمنا، أمس الأربعاء، عن عمر يناهز 79 عامًا، وضعها التربي الخاص بالمقبرة، وحول صورته، بناء على طلب أسرة الفنان الراحل.
سر وضع النعناع على قبر المتوفى
وحول سر وضع النعناع بمقابر المتوفيين، الشيخ محمود الأزهري، التربي بمنطقة مصر الجديدة، أوضح لـ"الوطن" أن الأمر يرجع كموروث لدى الأهالي ضمن العادات والتقاليد؛ إذ عادة ما يعتادون وضع الريحان والورود والنعناع كرحمة ونور على روح المتوفي.
الأمر ذاته، أكده ماهر السيد، تربي في مقابر 6 أكتوبر؛ إذ أن وضع نعناع في قبر الميت، عادة قديمة يتبعها البعض بهدف نشر روائح عطرية، والتبرك باللون الأخضر الذي يحيط بالميت، مشيرا إلى أن البعض يضع خوص أو زهور، لكن المنتشر أكثر في القاهرة، هو وضع النعناع لإضفاء جو روحاني على القبر، اعتقادا منهم أن رائحة النعناع ستضفي جوا من البهجة على المكان.
وحول حقيقة الأمر في الدين، أوضح الدكتور عبدالحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا، أن وضع النعناع غير وارد في النصوص الدينية، لكن هناك نص واحد يعود إليه البعض، لكنه ذا خصوصية للنبي صل الله عليه وسلم.
وأضاف الأطرش لـ"الوطن"، أنه عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه: "مر النبي صلى الله عليه وسلم، بحائط من حيطان المدينة أو مكة، فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يعذبان وما يعذبان في كبير، ثم قال: بلى، كان أحدهما لا يستتر من بوله، وكان الآخر يمشي بالنميمة، ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين، فوضع على كل قبر منهما كسرة، فقيل له: يا رسول الله، لم فعلت هذا؟ قال: لعله أن يخفف عنهما ما لم تيبسا، أو إلى أن ييبسا".
وأعلن عمرو محمود ياسين، وفاة والده في الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء، عن عمر يناهز 79 عاما، عبر حسابه على الرسمي على فيس بوك، قائلا: "توفي إلى رحمة الله تعالى والدي الفنان محمود ياسين، إنا لله وإنا إليه راجعون أسألكم الدعاء".
ومحمود ياسين مواليد عام 1941 في محافظة بورسعيد، وتخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1964، والتحق بالمسرح القومي قبلها بعام. وبزغ نجم محمود ياسين فنيًا في فترة السبعينيات من القرن الماضي، ومن أهم أعماله السينمائية في تلك الفترة أفلام "الخيط الرفيع"، و"حكاية بنت اسمها مرمر"، و"حب وكبرياء"، و"الرصاصة لا تزال في جيبي".
وفي حقبة تسعينيات القرن العشرين وبداية الألفية الجديدة، ازدادت أعماله الدرامية بشكل كبير، وإن كان لم يبتعد عن السينما بشكل كامل، ومن أعماله التلفزيونية "أبو حنيفة النعمان"، و"ضد التيار"، و"سوق العصر"، و"العصيان".
وتزوج محمود ياسين من الفنانة شهيرة، وأنجب منها الفنانة رانيا محمود ياسين، والسيناريست عمرو محمود ياسين.