وزير الكهرباء بافتتاح "سيمنس": الطاقة على رأس أولويات القيادة السياسية
وزير الكهرباء بافتتاح "سيمنس": الطاقة على رأس أولويات القيادة السياسية
- الكهرباء
- محمد شاكر
- سيمنس
- مركز مصر للخدمات الخاص
- الطاقة
- الكهرباء
- محمد شاكر
- سيمنس
- مركز مصر للخدمات الخاص
- الطاقة
ألقى الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، كلمة في مراسم افتتاح مركز مصر للخدمات الخاص بـ"سيمنس" للطاقة والأكاديمية المصرية الألمانية للتدريب التقني.
جاء ذلك بحضور اللواء أ.ح عبدالمجيد صقر محافظ السويس، وجو كايـسر الرئيس التنفيذي لشركة "سيمنس" الألمانية وممثلي شركة "سيمنس"، وأوفا جيلين المستشار الأول ورئيس بعثة التعاون الإنمائي الألماني في مصر، والمهندس الدكتور مجدي جلال رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للغازات بالنيابة عن وزير البترول والثروة المعدنية وعدد من قيادات قطاع الكهرباء.
رحب "شاكر"، في بداية كلمته بالحضور الكريم في المنطقة االاقتصادية بالعين السخنة إحدى مناطق الاستثمار الواعدة بمصر، حيث أقيم المركز المصري للخدمات الذي يضم مركز قطع الغيار والعدد والأكاديمية المصرية الألمانية للخدمات التقنية من خلال شركة "سيمنس" الألمانية والذي نحتفل اليوم بافتتاحهما.
وأعرب "شاكر"، عن إمتنانه من المشاركة فى إنجاز جديد لشركة سيمنس الألمانية على أرض مصر يضاف إلى صفحة التعاون المثمر والبناء الذى شهدته وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة مع شركة سيمنس منذ عقود طويلة، والذي كلل بالنجاح في التعاون المشترك بين وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة وشركة "سيمنس" والشركاء المصريين بإقامة 3 محطات عملاقة لتوليد الكهرباء بقدرات بلغت 14.4 جيجاوات أضافت للشبكة القومية المصرية 25% من قدرتها، والتي تمّ إنجازها في فترة زمنية غير مسبوقة -خلال عامين- حيث تصل كفاءة هذه المحطات إلى 60.5% مما أسهم في توفير 1.3 مليار دولار سنوياً من استهلاك الوقود في مصر الأمر الذي يؤدى إلى إمكانية استرداد تكلفة المشروع خلال 6 سنوات.
وأكّد "شاكر"، أنَّ القيادة السياسية وضعت قضية الطاقة الكهربائية على رأس أولوياتها باعتبارها الركيزة الأساسية للتنمية في شتى مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية واعتبار تأمين الإمداد بالكهرباء مسألة أمن قومي ولابد من اتخاذ التدابير اللازمة له.
وأشار إلى ما استطاع قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة تحقيقه خلال الستة أعوام الماضية، في التغلب على التحديات التي واجهته والتي تمثلت في عجز يتراوح ما بين 15 ـ 20% من الطلب على الطاقة الكهربائية، حيث انتقلت مصر من دولة تعانى من العجز في قدرات توليد الكهرباء إلى دولة مصدرة للكهرباء، في واحدة من أكثر الإنجازات إثارة للإعجاب في الخطة التي تبناها الرئيس عبدالفتاح السيسي لإصلاح البنية التحتية للبلاد وأصبح هناك فائض في الشبكة الكهربائية، الأمر الذى أتاح لقطاع الكهرباء المشاركة في عدد من مشروعات الربط الكهربائي مع دول الجوار وزيادة الاستثمارات الأجنبية وإنشاء العديد من المشروعات الاستراتيجية.
وأكّد اهتمام وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بمشروعات الربط الكهربائى مع دول الجوار، مشيراً إلى الربط مع الأردن وليبيا والسودان وكذلك الربط مع قبرص واليونان وتصدير الكهرباء إلى أوروبا، وانتقل القطاع حالياً إلى مرحلة التنمية المستدامة والتي تشمل أمن الطاقة وتحسين البنية المؤسسية وتطوير الطاقات المتجددة، إضافة إلى الاهتمام بتطوير شبكات الكهرباء من نقل وتوزيع على مستوى الجمهورية لرفع جودة التغذية الكهربائية.
وأوضح "شاكر"، أنَّ العاملين بقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة من مهندسين وفنيين قد تلقوا تدريباً عملياً على المهارات الفنية والإدارية والقيادية كجزء من برنامج تعليمي مصمم خصيصاً يتم تنفيذه بين حكومتي مصر وألمانيا.
وأضاف أنَّه في إطار التعاون والثقة المتبادلة بين كل من الشركة القابضة لكهرباء مصر وشركة "سيمنس" الألمانية، تم الاتفاق على إنشاء المركز المصري لخدمات الطاقة والذى نشهد افتتاحه اليوم ليقدم خدمات الإصلاح والصيانة للماكينات الدوارة طبقاً لأحدث النُظم العالمية وتقديم حلول هندسية مبتكرة للمعدات الدوارة لقطاعي الكهرباء والبترول بمصر ومنطقة الشرق الأوسط وشرق أفريقيا.
ونوه إلى أنَّ وجود هذا المركز في مصر سيسهم في تعزيز الإتاحية والاعتمادية لأصول العملاء، من خلال توفير الوقت والجهد المبذولين في استيرادها من الخارج عند الطلب.
وأشاد "شاكر"، بالتعاون مع "G.I.Z"، موضحًا أن هذا التعاون يأتي في إطار الاهتمام الذى توليه الدولة المصرية وقطاع الكهرباء لرفع كفاءة الكوادر البشرية والتدريب على أحدث التكنولوجيات العالمية والخبرات الحديثة في مجالات الكهرباء والطاقه ونقل هذه الخبرات إقليمياً وأفريقياً.