يوم بكى فيه عادل إمام على محمود ياسين.. "شهيرة" تروي تفاصيل جديدة

يوم بكى فيه عادل إمام على محمود ياسين.. "شهيرة" تروي تفاصيل جديدة
- محمود ياسين
- عادل إمام
- صاحب السعادة
- جنازة محمود ياسين
- وفاة محمود ياسين
- محمود ياسين
- عادل إمام
- صاحب السعادة
- جنازة محمود ياسين
- وفاة محمود ياسين
"عادل إمام بيحب ويحترم محمود ياسين، لكن لم يسأل عليه في مرضه"، كلمات قالتها الفنانة المعتزلة شهيرة، زوجة محمود ياسين، خلال لقاء تليفزيوني، تعليقًا على الخلاف الذي وقع بين "الجان" و"الزعيم" وتسبب في عدم تعاونهما سويًا في أحد الأعمال الدرامية.
حكت شهيرة، عن موقف لا ينسى، بكى فيه الزعيم عادل إمام على رفيق دربه محمود ياسين أثناء مشاركته في بطولة مسلسل "صاحب السعادة" عام 2014 من تأليف يوسف معاطي، وإخراج رامي إمام، وهي المرحلة الأولى من مرض الفنان الراحل، والتي كان بدأ ينسى فيها كثيرا، ما أدى إلى إعادة المشهد 36 مرة في بداية تصوير العمل، وهو الأمر الذي دخل بسببه الزعيم في نوبة بكاء، أمام فريق عمل المسلسل، وتأثّر الجميع بالحالة التي كان عليها الممثل الكبير محمود ياسين أثناء تصوير المشهد.
أسباب أخرى روتها شهيرة، لم تكتب لمحمود ياسين المشاركة في "صاحب السعادة" غير مرضه، كأزمة كتابة اسم النجمين على الشاشة، ورفض "ياسين" كتابة اسمه بعد عادل إمام، معتبرًا الأمر إهانة له، ما جعله يترك المسلسل.
الرواية التي أكدتها رانيا محمود ياسين، في لقاء تليفزيوني قائلة: "الموضوع ده اللي كسبان فيه محمود ياسين، مبدأيًا لأنه مينفعش يكون رقم 2 مع احترامي لأي نجم، وعلى فكرة أبويا بيحب عادل إمام جدًا ويكن له تقدير واحترام، ربنا يوفقه".
وعما إذا كان الوسط الفني جاحدًا وناكرًا للجميل، قالت الفنانة شهيرة، إن ابنتها "رانيا" قد تكون قابلت ناس "مش كويسة، لكن أنا ماقبلتش حد جاحد معايا". وبسؤال المذيعة عن واقعة عدم استكمال محمود ياسين للعمل مع الزعيم، أضافت شهيرة بقولها "وجعني حاجة واحدة بس، إن عادل إمام مرفعش السماعة على محمود ياسين، وقاله إيه الحكاية وحاول يكون في لمسة حلوة منه، دي اللي زعلتني من عادل".
وتابعت: عادل إمام بيحب محمود ياسين وبيحترمه جدًا، ولكن غلطته الوحيدة من وجهة نظري إنه مرفعش السماعة على محمود حتى لما تعب مسألش عليه، مستغربة مع إن عادل متوقعش منه كده".
ورحل الفنان محمود ياسين عن دنيانا صباح أمس الأربعاء عن عمر يناهز الـ 79 عامًا، وتشيع الجنازة اليوم من ساحة مسجد الشرطة بالشيخ زايد، على أن تكون مراسم الدفن في المقابر بطريق الفيوم.