خالد منتصر ينتقد تمثيل أطفال لـ"ذبح الأقباط" بليبيا: اللي طلبوا منهم كده لازم يتحاسبوا

خالد منتصر ينتقد تمثيل أطفال لـ"ذبح الأقباط" بليبيا: اللي طلبوا منهم كده لازم يتحاسبوا
- ذبح الأقباط
- فيديو ذبح الأقباط
- خالد منتصر
- الدكتور خالد منتصر
- الكنيست
- ذبح الأقباط
- فيديو ذبح الأقباط
- خالد منتصر
- الدكتور خالد منتصر
- الكنيست
انتقد الدكتور والكاتب خالد منتصر، الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر فيه أطفال مسيحيون، يمثلون حادث اختطاف وذبح أقباط مصريين في ليبيا عام 2015، على يد تنظيم داعش الإرهابي، على أحد سواحل ليبيا.
ودون "منتصر" على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي: "دي جريمة في حق الأطفال دول، واللي عملوا فيهم كده وطلبوا منهم كده لازم يتحاسبوا، إزاي مطلوب من طفل ست سنوات إنه يمثل مشاهد ذبح؟!، وليه دايماً بنشرب أطفالنا مع لبن الرضاعة ثقافة الموت؟".
ونشر أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو، معلقا عليه: "بنعلم أولادنا إزاى يكونوا فخورين بأجدادهم"، حيث يظهر الأطفال خلال مقطع الفيديو الذي نشره حساب تحت اسم "روماني غريب"، وهم يرتدون زي الإعدام باللون البرتقالي، وأياديهم مغلولة خلف ظهورهم، ويسيرون في صف واحد بانتظام، في دور الضحايا الذين تم ذبحهم، وبجوارهم يسير شخصان ملثمان يمثلان الإرهابيين.
وجلس الأطفال على ركبهم، ثم تقدم الطفلان اللذين مثلا دور الإرهابييّن في مقدمة الصفوف، ممسكين بسكين غير حقيقي مصنوع من مواد آمنة، ليمرا به على رقابهم بالسكين، وكأنهم يذبحونهم كما ظهر في الفيديو منذ 5 أعوام، ليرتمي كل منهم على جنبه، وكأنه فارق الحياة، وسط أصوات الترنيمات القبطية.
وفى أول رد رسمي من الكنيسة أكد الأنبا مكاريوس، أسقف عام المنيا وأبوقرقاص للأقباط الأرثوذكس، أن الفيديو المتداول لم يتم تصويره داخل كنائس الإيبارشية.
وقال الأنبا مكاريوس، في تصريح سابق لـ"الوطن"، إنه لا يعلم أي إيبارشية هذه التي تم تصوير هذا الفيديو فيها، مضيفًا: "وأيًا كانت فالمشهد لا يتناسب مع السن ولا داخل الكنيسة".
ومن جانبه أدان المجلس القومي للطفولة والأمومة، الفيديو، مستنكرًا هذه الواقعة، وقالت الدكتورة سحر السنباطي، الأمين العام للمجلس، إن ما تم بثه من خلال هذا الفيديو، ماهو إلا تحريض على العنف وإيذاء لمشاعر الأطفال.
وأكدت أن المجلس القومي للطفولة والأمومة، سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال، وتقديم الدعم اللازم، لافتة إلى أنه تم إبلاغ الواقعة لمكتب حماية الطفل بمكتب المستشار النائب العام، لما تشكله هذه الواقعة من مخالفة للمادة 96 من قانون الطفل المصري، في شأن تعريض الأطفال للخطر، وإيذاء نفسي للأطفال القائمين على هذا التصرف، وتوجيههم إلى ممارسة السلوك العدواني والعنف، مؤكدة على أن المجلس سيقدم الدعم النفسي للأطفال، جزاء ما تعرضوا له من إيذاء وبث روح الكراهية لديهم.