توقيع رمسيس الثاني على قاعدة تمثاله بالمتحف الكبير: "معتز بنفسه"

كتب: ماريان سعيد

توقيع رمسيس الثاني على قاعدة تمثاله بالمتحف الكبير: "معتز بنفسه"

توقيع رمسيس الثاني على قاعدة تمثاله بالمتحف الكبير: "معتز بنفسه"

إعجازان مصريان في زمنين مختلفين تمثلهما مسلة الملك رمسيس الثاني المقرر إعادة تجميعها، وإقامتها في مكان عرضها الدائم بالساحة الخارجية للمتحف المصري الكبير، حيث إن المسلة التي تحمل اسم رمسيس الثاني على قاعدتها تعد الأولى من نوعها من حيث التصميم وكتابة اسم المكان في مكان إضافي عن الجوانب الأربعة، التفرد الذي دفع وزارة الآثار والسياحة المصرية إلى رفعها لإظهار اللمسة الاستثنائية في المسلة التي ترجع لـ3 آلاف عام قبل الميلاد.

وكانت إدارة المتحف المصري الكبير، بالتعاون مع إحدى الشركات المتخصصة، أدت تجربة أداء للبدء في عملية نقل أحد الأجزاء الثلاثة لمسلة الملك رمسيس الثاني القادمة من صان الحجر والموجودة بالساحة الخارجية للمتحف المصري الكبير، وقال اللواء عاطف مفتاح، المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة، إنه سوف يتم تجميع وإقامة المسلة قريبًا، بعد التأكد من إتمام الأبحاث والدراسات الجيولوجية والأثرية والهندسية اللازمة وإتمام أعمال الترميم للوصلات الثلاث للمسلة. 

مجدي شاكر: الملك رمسيس الثاني اعتز باسمه وكتبه على رؤوس التماثيل وأكتافهم

وقال الدكتور مجدي شاكر كبير الأثريين، إن كتابة الملك رمسيس الثاني اسمه على قاعدة المسلة إلى جانب الأربعة جوانب ليس بأمر مستغرب على شخصية الملك المعتز بنفسه وباسمه، حيث إنه بنى الكثير من المعابد والمسلات طوال فترة حكمه التي استمرت لسنوات طويلة، ولكن المسلة هي الأولى من نوعها بحسب الاكتشافات حتى الآن، متابعًا أن اتجاه وزارة الآثار لتثبيت المسلة على 3 قواعد ورفعها، بحيث تظهر القاعدة للزائرين هو اتجاه جديد لإقامة المسلات وإعجاز هندسي حديث.

وأوضح لـ"الوطن"، عن تاريخ فترة حكم رمسيس الثاني وانتقال العاصمة من طيبة لصان الحجر حيث انتقل إلى العاصمة الصيفية ليكون قريبا من جماعة الحوثيين التي كانت تهدد الحدود الشمالية الشرقية لمصر، وأيضا لنقل زوجته بعيدًا عن الصعيد، بحسب توصيات الأطباء بعد ولادتها الكثير من البنات وموتهم في المهد، وبالفعل انتقل لصان الحجر بالشرقية، وبدأ يبني المعابد والمسلات هناك ومنها المسلة ذات القاعدة المزينة باسمه على قاعدتها.

أما عن وضع المسلة الحالية، أضاف "شاكر" أنها كانت مقسمة على 3 أقسام، إلى جانب مجموعة كبيرة من المسلات، وكانت في حالة يرثى لها قبل إعادة ترميمها، ووزارة الآثار بدأت بالفعل تقييم الشروخ وإعادة صياغتها، وعمل حامل يشبه "كوبري" من 4 جوانب لتعليقها حتى يمكن للزائرين أن يروها من الأسفل.

 


مواضيع متعلقة