جهاز تنمية المشروعات وبنك مصر يوقعان عقداً جديداً بقيمة 500 مليون جنيه للتمويل متناهي الصغر

جهاز تنمية المشروعات وبنك مصر يوقعان عقداً جديداً بقيمة 500 مليون جنيه للتمويل متناهي الصغر
- تنمية المشروعات
- بنك مصر
- عقد جديد للتمويل
- متناهى الصغر
- تنمية المشروعات
- بنك مصر
- عقد جديد للتمويل
- متناهى الصغر
وقعت الدكتورة نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، والرئيس التنفيذى لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ومحمد الإتربى، رئيس مجلس إدارة بنك مصر، عقد «مشروع المبادرة للتمويل متناهى الصغر» بإجمالى تمويل من الجهاز قدره 500 مليون جنيه، وذلك ضمن اتفاقية البنك الدولى (تحفيز ريادة الأعمال لخلق فرص عمل).
وأوضح البنك فى بيان له أن المشروع يهدف إلى تمويل مشروعات قائمة بهدف التطوير والتوسع من خلال إتاحة قروض تساعد هذه المشروعات على الاستمرار والمنافسة.
وقالت «جامع» إن توقيع هذا العقد يأتى وفقاً لخطة الجهاز بالتعاون مع شركاء التنمية لدعم مبادرة البنك المركزى المصرى والاتحاد المصرى للتمويل متناهى الصغر، وبـناء على تـوجيـهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، والمهندس مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، نحو زيادة المحفظة المخصصة لتمويل المشروعات متناهية الصغر والتركيز على المرأة والشباب، حيث تتيح تلك المشروعات فرص عمل دائمة ومؤقتة وتعمل على زيادة الإنتاج والدخل بما ينعكس على تحسين الحياة المعيشية لأصحاب المشروعات والعاملين فيها.
وأضافت أن نسبة المشروعات المخصصة للمرأة فى هذا العقد تبلغ نحو 30% من إجمالى التمويل، مشيرة إلى أن حجم القرض يصل إلى 50 ألف جنيه، وأنه سيتم تمويل حوالى 33 ألف مشروع متناهى الصغر خلال تنفيذ مدة المشروع وذلك فى جميع محافظات الجمهورية. الجدير بالذكر أن العقود المبرمة بين بنك مصر والجهاز بدأت منذ عام 2011 وحتى الآن تبلغ قيمتها الإجمالية حوالى 1.3 مليار جنيه تم من خلالها تمويل 205 آلاف مشروع متناهى الصغر بمبلغ 2.5 مليار جنيه وذلك من خلال فروع البنك المنتشرة بجميع أنحاء الجمهورية.
وقال الإتربى: «إن بنك مصر يولى قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر أهمية كبرى من خلال توفير كافة الخدمات المالية وغير المالية بما يلبى احتياجات عملاء هذا القطاع، ويعد البنك من أوائل البنوك التى التزمت بمتطلبات البنك المركزى ووصلت بمحفظة تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى 20% من كامل محفظة البنك الائتمانية بما له من تأثير إيجابى على الاقتصاد القومى، ويأتى ذلك تزامناً مع توجيهات البنك المركزى المصرى وجهود الدولة للنهوض بهذا القطاع لتحسين مؤشرات الاقتصاد وزيادة معدلات التنمية الاقتصادية وتشجيع المنتج المحلى وخفض فاتورة الاستيراد».
وحصل بنك مصر مؤخراً على العديد من الجوائز فى مجال تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتمويل متناهى الصغر، منها لقب «أفضل بنك فى تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة - مصر 2020» من مجلة جلوبال بيزنس أوت لوك، بالإضافة إلى جائزة «البنك الأكثر ابتكاراً فى مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة - مصر 2020» من مجلة إنترناشيونال فاينانس، كما حصل البنك على جائزة «أفضل بنك شريك للمشروعات الصغيرة والمتوسطة - مصر 2020» من مجلة ذا يوروبيان البريطانية.
البنك يحتفي بمجلس إدارته السابق.. ويدعم المرحلة الأولى من مبادرة "اتكلم مصري" لأبناء المصريين بالخارج
على صعيد آخر قام محمد الإتربى، رئيس مجلس إدارة بنك مصر، ونائباه عاكف المغربى وحسام الدين عبدالوهاب بتكريم أعضاء مجلس إدارة بنك مصر السابق، حيث تم تكريم كل من الدكتورة مايا مرسى، محمود منتصر، الدكتورة ريهام مصطفى، محمد أبوفضل، هذا بالإضافة إلى تكريم مها هبة عنايت الله، الرئيس السابق لقطاع الاستراتيجية والتطوير بالبنك، عن فترة خدمتها بالبنك، والتى قضت جزءاً منها بعضوية مجلس الإدارة، وذلك بحضور أعضاء مجلس الإدارة الحالى المعين فى سبتمبر 2020، ورؤساء قطاعات الأعمال ببنك مصر.
وأشاد «الإتربى» بمسيرة العطاء الحافلة للمُكرّمين، والجهد المبذول خلال فترة عضويتهم بالمجلس والتحاقهم بالبنك، وما نتج عنه من إنجازات وأعمال ذات قيمة وأثر إيجابى على نتائج أعمال بنك مصر على مدار السنوات السابقة.
وأكد رئيس مجلس إدارة بنك مصر أن تكريم هذه القيادات هو دعوة لشباب العاملين بالبنك للاقتداء بالقيادات المكرَّمة فى إخلاصها وتفانيها فى عملها، موضحاً أن جزءاً كبيراً من قوة القطاع المصرفى المصرى يكمن فى قياداته المستنيرة، حيث إن القطاع المصرفى يزخر بالخبرات التى تؤهله للوصول للمكانة المرموقة التى يحظى بها اليوم.
من ناحية أخرى، قام بنك مصر برعاية المرحلة الأولى من مبادرة «اتكلم مصرى»، حيث نظمت وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج فعالية الإطلاق الرسمى للمبادرة يوم الخميس 1 أكتوبر الجارى.
وأوضح البنك، فى بيان، أن هذه الرعاية تأتى فى إطار جهود الدولة المبذولة لنشر الوعى الثقافى والقومى بين أبناء الشعب المصرى، خاصة المقيمين بالخارج، وذلك انطلاقاً من أهمية ربط أبناء المصريين بالخارج بالوطن وبمفهوم الدولة والأمن القومى، حيث تتيح المبادرة الفرصة للشباب المصرى بالخارج لاكتشاف وطنهم الأم مصر والتحديات التى تواجهه.
وأشار إلى أن الهدف الأساسى من المبادرة يتمثل فى تعليم اللغة العربية بشكلها المصرى البسيط للأجيال الناشئة من المصريين فى الخارج كأداة ربط قوية مع وطنهم الأم مصر، ويتم العمل خلالها على تقديم محتوى بسيط يتناسب مع هذه الفئة العمرية، فى شكله ومضمونه بالاعتماد على نشر الكلمات العربية الشائعة، وتعليم أحرف اللغة العربية، كذلك عمليات الدمج بين هذه الأحرف للوصول لمرحلة تكوين الكلمة، من خلال أنشطة تفاعلية للأطفال ويشارك فيها أعضاء الأسرة، إضافة إلى خلق قصص وأغان وفيديوهات تتضمن هذا المحتوى.
هذا ويُعد دعم البنك لتلك المبادرة تأكيداً لدور بنك مصر الريادى فى مجال المسئولية المجتمعية باعتبارها أحد أهم المحاور الرئيسية التى يؤمن بها لتطوير وتقديم المساعدة للمجتمع المصرى من خلال المشاركة فى العديد من الأنشطة.