أسامة الأزهري: الأزهر له دور أصيل في شد أزر الجنود للحرب

أسامة الأزهري: الأزهر له دور أصيل في شد أزر الجنود للحرب
قال الشيخ أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، إن المؤسسات المصرية لم تسجل أي جريمة في وقت حرب أكتوبر، حيث نجحت في صناعة حالة من الاستنفار والتنسيق وترتيب المهام لتجعل ذلك لحظة خالدة يتم تكرارها إلى يوم القيامة.
وأضاف "الأزهري"، خلال استضافته ببرنامج "مساء DMC" والذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان والمذاع على فضائية "DMC"، أن أمام الأزهر عام 1958 بقيادة الشيخ عبدالرحمن تاج ذهب لتعلم كيفية ضرب النار على خط الجبهة، وكانت كرسالة واضحة منه لكل العاملين بالأزهر الشريف أن يتعلموا الرماية ويجهزوا أنفسهم للحرب، موضحا أن الشيخ حسن مأمون والذي تولي منصب مشيخة الأزهر منذ عام 1972 وخرج ببيان أطلق فيه لأول مرة استعمال مصر والأشقاء العرب لسلاح البترول، وهي الفكرة التي تضافرت عليها كل الدول العربية وكان إطلاق الفكرة هدية للأمة الإسلامية في تلك الآونة.
وأكد أن الشعب المصري شعب عظيم ومصر وطن كبير أخذ الجميع فيه قرار بإعادة الكرامة مرة أخرى، وتم شحن الشعب المصري بأكمله للحرب وكان لكثير من المشايخ حينها أدوار هامة في شد أزر الجنود لخوض الحرب: "كل رجال الأزهر كانوا يحشدون المواطنين للحرب، ومن مشايخ الأزهر ممن رأوا النبي صلي الله عليه وسلم واخذ برجال القوات المسلحة وعبر بهم إلى شمال القناة"، مشيرا إلى أن مؤسسات الوطن كانت تتضافر لتحقيق النصر في سبيل تحرير أرض الوطن.