للاستفادة من التابلت.. شباب يتطوعون لمحو الأمية التكنولوجية لأطفال قنا

للاستفادة من التابلت.. شباب يتطوعون لمحو الأمية التكنولوجية لأطفال قنا
- الأمية التكنولوجية
- التابلت
- الصعيد
- أطفال الصعيد
- قنا
- الأمية التكنولوجية
- التابلت
- الصعيد
- أطفال الصعيد
- قنا
غرفة متوسطة المساحة يصدح منها أصوات المتطوعين بالشرح والتدريب، لأطفال تتراوح أعمارهم بين السادسة وحتى الـ13 عاما، يلقون على مسامعهم معلومات تشرئب لها أعناقهم من غرابتها، تلك المرة الأولى التي يكتشف فيها أحدهم التعامل مع الحاسوب وبرامجه، وآخرون يتجولون بأنامل أصابعم على شاشة الجهاز اللوحي"التابلت" لتصفح مواقع تعليمية تضيف لمداركهم مادة جديدة، جاءوا جميعا لمحو الأمية التكنولوجية بين أبناء محافظتهم بحثًا عن مواهب تستحق الدعم لتخرج إلى النور.
25 شابا من الدارسين وخريجي الكليات المختلفة بمحافظة قنا، تطوعوا لمحو الأمية التكنولوجية لأطفال محافظتهم، إيمانا منهم بأهمية مواكبة أبناء الصعيد للتغيير الحاصل من حولهم: "بنبدأ مع الأطفال من سن 6 سنوات تعريف بالحاسب الآلي وأجزاءه وكيفية استخدامه"، يقول مصطفى محمد، صاحب الفكرة وأحد الشباب المتطوع بمبادرة "نجمة في بيتي" لدعم أطفال قنا والصعيد تكنولوجيًا، في بداية حديثه لـ"الوطن".
داخل محاضرات مجانية تابعة للمبادرة، يعمل المتطوعون على محو أمية الأطفال تجاه "التابلت" لتعويدهم على استخدامه في المذاكرة، إلى جانب تدريبهم على الاستفادة المثلى من المواقع الإلكترونية الجديدة التي خصصتها وزارة التربية والتعليم لمساعدة الطلاب على فهم المناهج كبنك المعرفة الجديد: "بنعلمهم برامج الكمبيوتر اللي تنفعهم في مذاكرتهم مش عايزين طفل عنده أمية تكنولوجية"، حسب قول صاحب فكرة المبادرة.
مصطفى: نعمل على تدريب الأطفال على المهارات الحياتية والتوعية ضد التنمر
لم يكتف مصطفى الطالب في كلية العلوم جامعة جنوب الوادي، والشباب المتطوع معه بتدريب الأطفال على التكنولوجيا الحديثة فحسب، بل خصصوا محاضرات لدعم المهارات الحياتية اليومية: "بنعمل محاضرات تنمية ذات وتطوير مواهب وتوعية ضد التنمر".
عنصر الجذب البصري الذي تحققه تدريبات متطوعوا المبادرة تذوب معه مخاوف الأهالي الذين رهبوا الفكرة في بدايتها: "لرؤية ما يفعله الشاب بأطفالهم، وبحسب تأكيد القائم على الفكرة، خدمت المبادرة أكثر من 200 أسرة خلال أسبوع واحد فقط من خلال تدريب 200 طفل".