مرشدون سياحيون بعد استبعادهم من منحة العمالة غير منتظمة: "اتظلمنا"

مرشدون سياحيون بعد استبعادهم من منحة العمالة غير منتظمة: "اتظلمنا"
- عمالة غير منتظمة
- منحة للعمالة غير منتظمة
- مرشدون سياحيون
- نقابة المرشدين السياحيين
- عمالة غير منتظمة
- منحة للعمالة غير منتظمة
- مرشدون سياحيون
- نقابة المرشدين السياحيين
رغم توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بضرورة صرف منحة قدرها 500 جنيه للعمالة غير المنتظمة بما فيهم العاملون بالقطاع السياحي، لتخفيف تداعيات أزمة فيروس كورونا عليهم، إلا إن بعض المرشدين السياحيين فوجئوا باستبعادهم من الدعم الاستثنائي لأسباب واهية، على حد تعبيرهم، إذ فوجئ بعضهم باستبعاده نظراً لوجود أبنائه بمدارس دولية، فيما فوجئ البعض الآخر بأن من ضمن أسباب استبعادهم امتلاكهم لأكثر من سيارة، مؤكدين أن هذه الأسباب غير صحيحة، ولابد من إعادة النظر فيها حتى يتمكنوا من صرف المنحة كباقي زملائهم.
بعد إعلان وزارة التضامن الاجتماعي عن تنفيذ قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي بصرف منحة قدرها 500 جنيه للمرشدين السياحيين، ظن "عبدالعظيم محمد"، مرشد سياحي، أنه من ضمن المستحقين لصرفها لانطباق الشروط عليه، حتى طلبت منهم نقابة المرشدين السياحيين الدخول على الموقع الخاص بكشوفات أسماء المرشدين المستحقين، ليفاجأ بوجود اسمه مكتوب بجانبه مستبعد، وفقاً لكلامه: "دخلت على الويب سايت لقيت اسمي ومكتوب جنبه مستبعد، توقعت تشابه أسماء، لكن الرقم القومي كان صح، طبعاً اتصدمت لأني مستحق، ولقيت ناس كتير بتشتكي زيي".
وعن أسباب استبعاده، يوضح "عبدالعظيم" أن الوزارة استبعدته نظراً لوجود أبنائه بمدارس دولية، ما دفعه لتقديم شكوى للنقابة مع إرفاق ما يثبت إن أبنائه بمدارس خاصة لا تتخطى سعرها الـ8000 جنيه سنوياً، حتى يتمكن من الحصول على المنحة التي ستعوضه عن بعض الخسائر المادية التي تعرض لها خلال أزمة فيروس كورونا المستجد، على حد قوله: "ولادي في مدارس عادية، وماعرفش وزارة التضامن استبعدت اسمي بناءاً على إيه، إذا كانت لا تعرف اسمها ولا مكانها ولا حتى مصاريفها، ومستعد أقدملها ما يثبت ده، لأن ده ظلم لينا وإحنا أولى بكل جنيه الفترة دي".
ويتابع "عبدالعظيم" الذي يعمل بمجال الإرشاد السياحي منذ أكثر من 10 سنوات، أنه منذ بداية الأزمة اضطر للمكوث في المنزل دون عمل، نظراً لتويعه على إقرار في وزارة السياحة بعدم امتهانه أي وظيفة أخرى خلال مزاولة مهنة الإرشاد السياحي، مما يمثل أزمة كبيرة لعدم وجود دخل يمكنه من الإنفاق على أسرته.
"إحنا حالنا واقف، مافيش جنيه بيدخل بيوتنا من أول كورونا، يبقى إزاي مش مستحقين؟" هكذا بدأ "علاء عبدالرحمن"، مرشد سياحي، حديثه، موضحاً أن وزارة التضامن الاجتماعي استبعدت نحو 2500 مرشد سياحي، لأسباب "واهية" على حد تعبيره، والتي من بينها امتلاكه لأكثر من سيارة: "أنا ما عنديش غير عربية واحدة وموديلها مش حديث، ليه اسمي ينزل فى الكشف إني مستبعد، وفيه زمايل مستبعدين عشان ولادهم فى مدارس وهما أصلاً مش متجوزين، ده ما يرضيش ربنا، ولازم يعيدوا النظر تاني في الأسماء دي".
ويشير "علاء" إلى أنه كان ينتظر منذ بداية أزمة كورونا اتخاذ الدولة لتلك الخطوة لدعمهم بعد توقف عملهم تماماً، لكنه لم يتوقع أنه سيتم استبعاده منها، لافتاً إلى أنه قدم شكوى لنقابة المرشدين السياحيين وللجنة تيسير الأعمال بالنقابة لإيجاد حل له، وخصوصاً أنه في حاجة للمنحة نظراً لاقتراب الدراسة فضلاً عن احتياجات بيته التي لم يعد قادرا على تلبيتها لعدم وجود أي دخل يتمكن من خلاله الإنفاق منه.