مصدر بـ"الري" يكشف حقيقة انحسار الفيضان: وارد المياه إلى "ناصر" كبير

مصدر بـ"الري" يكشف حقيقة انحسار الفيضان: وارد المياه إلى "ناصر" كبير
أعلنت لجنة الفيضان في وزارة الري والموارد المائية السودانية، انحسار النيل في كل الأحباس؛ مع الاستمرار في ملء الخزانات.
وقالت لجنة الفيضان التابعة لوزارة الري السودانية، في بيان اليوم، إن إيراد النيل الأزرق انخفض اليوم إلى 429 مليون متر مكعب؛ لينخفض تصريف خزان الروصيرص جنوب السودان اليوم، إلى 382 مليون متر مكعب؛ كما انخفض تصريف خزان سنار إلى 416 مليون متر مكعب.
وأكدت اللجنة، أن مقياس الخرطوم انخفض اليوم إلى 16.88 متر مقارنة بـ17.26 عام 2019،و16.96 متر عام 1988و17.14 متر عام 1946.
وأشارت إلى أن منسوب النيل الأبيض أمام خزان "جبل الأولياء" انخفض، وسجل إيراد نهر عطبرة اليوم 65 مليون متر مكعب.
وكان فيضان النيل هذا العام تجاوز منسوب عام 1988، الذي سجل معدلات قياسية.
التنسيق مع السودان فيما يتعلق برصد الفيضان وقياس مناسيبه
من جانبه، قال مصدر مسؤول بملف مياه النيل بوزارة الري المصرية، إنه يتم التنسيق مع السودان فيما يتعلق برصد الفيضان وقياس مناسيبه من خلال الهيئة المشتركة لمياه النيل، مؤكدًا تبادل البيانات بشكل دائم لتوحيد اتخاذ القرارات فيما يتعلق بإدارة الفيضان.
وأوضح المصدر لـ"الوطن"، أن التعاون الثنائي يتم على أكمل وجه، وإن تباينت وجهات النظر بعض الشيء، لافتًا إلى أن المعلومات الواردة تؤكد أن فيضان هذا العام عالٍ وقد يستمر في ازدياد فيما يتعلق بما يصل إلى بحيرة السد العالي، وهو أمر طبيعي حيث تصل مياه النيل إلى مصر من الأراضي السودانية في مدة زمنية تصل إلى 15 يومًا.
وبالنظر إلى ما تعرض له السودان، قال المصدر إن وارد المياه كان مرتفعًا منتصف سبتمبر الماضي، وسوف يستمر هذا الأمر حتى منتصف الشهر الحالي، مشيرًا إلى أن الوارد إلى بحيرة ناصر هذا العام أعلى من معدلاته في مثل هذا التوقيت.
وأكد أنه يتم التعامل مع الوارد على مدار الساعة الساعة، وأيضًا رصد الأمطار بمنابع النيل، ويُنتظر أن تبدأ التصرفات في العودة إلى معدلات مقبولة في أعالي النيل مع منتصف أكتوبر، وهي التي تقل عن 400 مليون متر مكعب مقارنة بأكثر من مليار وقت ذروة الفيضان منتصف سبتمبر.