خطاب: عام 2020 مليء بالتحديات.. ولمصر مواقف إنسانية عظيمة تجاه العالم

خطاب: عام 2020 مليء بالتحديات.. ولمصر مواقف إنسانية عظيمة تجاه العالم
- مشيرة خطاب
- الهناجر
- القطاع الثقافي
- التحديات المصرية
- التحديات العالمية
- مشيرة خطاب
- الهناجر
- القطاع الثقافي
- التحديات المصرية
- التحديات العالمية
دعت السفيرة مشيرة خطاب، وزيرة الأسرة والسكان الأسبق، إلى الوقوف دقيقة حداد على شهداء الجيش والشرطة، وذلك فى ندوة "الوطن.. وتحديات 2020"، بمسرح مركز الهناجر للفنون، التى ينظمها قطاع شئون الإنتاج الثقافي.
وتستضيف الندوة السفيرة مشيرة خطاب، وزيرة الأسرة والسكان الأسبق، والكاتب الصحفى محمود مسلم، رئيس تحرير جريدة الوطن ورئيس مجموعة قنوات dmc، واللواء دكتور محسن الفحام، عضو هيئة التدريس بأكاديمية الشرطة، والدكتور شريف الجيار، أستاذ النقد والأدب بجامعة بني سويف، وتدير الندوة الناقدة الدكتورة ناهد عبدالحميد.
كما صاحب الندوة فقرة فنية للمطرب محمود درويش، بمصاحبة فرقة كنوز الموسيقية، والذي يشدو بمجموعة من الأغاني الوطنية والتراثية.
تأتي الندوة مع الالتزام بنسبة حضور 25% من القوة الاستيعابية للجمهور وفقا للإجراءات الاحترازية واتباع كافة التعليمات الإرشادية التي أقرتها وزارة الصحة والسكان، وذلك حفاظا على صحة وسلامة المواطنين.
وقالت السفيرة إن عام 2020 مليء بالصعاب والتحديات أمام العالم كله، وجاء فيروس كورونا الغامض الحقير والعالم حائر أمامه واعتقدوا أنه آخذ فى الزوال لكن العالم يعاني من تداعيات الموجة الثانية ولا نعلم متى تنتهى وأشارت إلى أن فيروس كورونا غير الموازين والتحالفات الدولية وسياسات الدول وأدى إلى اتجاه ملايين البشر حول العالم لإعادة النظر فلدينا 33 مليون نسمة تضرروا من الفيروس وحالات الوفاة بسبب الفيروس قاربت على المليون.
وأضافت أن أمريكا عانت وكل دول العالم من ويلات الفيروس، ومصر أخذت مواقف إنسانية عظيمة حينما قرر الرئيس السيسى إرسال قوافل معونات إلى أمريكا وإيطاليا ولبنان وغيرها، فمصر دولة تساعد وتمد يدها للجميع.
وأشارت إلى أن وضع مصر بشأن جائحة كورونا يؤكد قوة الدولة وأهمية اتخاذها للمبادرات السريعة وأبرزها تخصيص 100 مليار جنيه لمواجهة الفيروس وقرارات بالمساعدات للمتضررين من فيروس كورونا من مختلف فئات الشعب، علاوة على قرارات البنك المركزى ومساعدة كثير من الشباب والأسر وتأجيل سداد مستحقات البنوك على الشركات والأفراد.
وأكدت خطاب على نجاح الحكومة فى التعامل مع الأزمة بتضافر الجهود بين وزارة الصحة وعدة جهات وعلى رأسها القوات المسلحة والتعليم العالى ووزارات أخرى مثل الثقافة التي قدمت مشروع الثقافة بين يديك للوصول بالبرامج الثقافية إلى الكفور والنجوع.
وأشارت إلى أن قرارات الإغلاق بسبب جائحة كورونا أدت إلى تضرر دول العالم ، فهناك دول أوروبية اشتكت من وجود عنف أسرى بسبب الحبس الإجبارى للأسر، مشيرة إلى أن 1.6 مليار طفل على مستوى العالم تم حرمانهم من الذهاب للمدارس بسبب كورونا.
وأوضحت خطاب أنها تتوقع حدوث طفرة فى معدلات المواليد بسبب تداعيات كورونا من قرارات غلق، لافتة إلى أن أكبر تحدٍ تواجهه البلاد حاليا الزيادة السكانية، موضحة أن ارتفاع نسبة الشباب بين المصريين كانت حامية من هجمة فيروس كورونا، وسنويا يدخل مليون شاب إلى سوق العمل ويتعين على الدولة تشغيلهم.
وأشارت إلى أن تأثر الأطفال والفتيات خاصة فى الطبقة الفقيرة خلال فترة الغلق، مطالبة بضرورة زيادة المساحة الثقافية والرياضية فى اليوم الدراسى، متوقعة زيادة معدلات الفقر على مستوى العالم بسبب جائحة كورونا، مشيرة إلى أن الدول اضطرت لمواجهة الإنفاق على الجائحة، ما يؤثر على ملفات أخرى وهذا يؤدى إلى التسرب من التعليم والحرمان من التطعيمات، وأشارت إلى أن الجائحة أدت لزيادة الوعى بالإنفاق على الصحة، وأن العالم قرية صغيرة ولا حل لها بدون تعاون دولى.
وأكدت أن هناك 3 مشكلات تهدد الأمن والسلم الدولى وهى: الأوبئة وتغير المناخ والقضية السكانية، مؤكدة أن الأمم المتحدة لم تفلح فى التصدى لجائحة كورونا، ومصر تمكنت من محاصرة الفيروس ولكن المعركة لم تنته ولا بد من اليقظة لما يسمى بالموجة الثانية، محذرة من تساهل بعض الفئات التى تقول سيبها على الله.
وشددت على أهمية دور المجتمع المدنى وبناء المواطن، مشيدة باستعادة قوة مصر الناعمة على الترويج لسياستها الداخلية والخارجية وكسب تأييد الدول الأخرى، مؤكدة أهمية قضية التعليم والثقافة فهى مكون يؤدى إلى استعادة البلد دورها.
وقالت إن الغلو مصاحب للجهل وأنا أتشرف بكونى الرئيس التنفيذى لمؤسسة بطرس غالى للسلام والمعرفة، مشيدة بدور الدولة في إزالة العشوائيات وتغيير ثقافة السكان.