تحدث عنها السيسي.. الإعلام يقود 8 جبهات في "معركة الوعي"

كتب: أحمد البهنساوى

تحدث عنها السيسي.. الإعلام يقود 8 جبهات في "معركة الوعي"

تحدث عنها السيسي.. الإعلام يقود 8 جبهات في "معركة الوعي"

في كل مرة تواجه مصر تحديا تظهر أزمة الوعي ومسئولية جهات عديدة في ترسيخه لدى المواطنين لمنع تضليلهم، ووقف بث أفكار مغايرة للواقع تحقيقا لمآرب شخصية، ولأهمية وخطورة الموضوع يذكر الرئيس عبد السيسي "أزمة الوعي" في مناسبات عدة آخرها اليوم.

وتتركز 8 جبهات في معركة الوعي أولها الإعلام متمثلا في "المجلس الأعلى للإعلام، والهيئة الوطنية للإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، ونقابتي الصحفيين والإعلاميين" ثم الأزهر والكنيسة والتعليم برافديه "الأساسي والجامعي".

وفي مطلع الشهر الجاري عقدت الهيئات الإعلامية الثلاث جلسة نقاشية يوم 3 سبتمبر حول الإعلام والأمن القومي، ناقش الحضور خلالها محددات وتحديات الإعلام في معالجته لقضايا الأمن القومي، وانتهى المجتمعون إلى أن حرية الإعلام وتداول المعلومات أفضل السبل لمواجهة التهديدات التي يتعرض لها الأمن القومي المصري وتشكيل الوعي الجمعي، وصد الهجمات والحملات التي تقودها المنصات الإعلامية المعادية بالتشكيك والأكاذيب والشائعات.

ياسر عبد العزيز: المواجهة بورشة وطنية وتدريس مادة التربية الإعلامية

ومن جانبه يقول الدكتور ياسر عبد العزيز، الخبير الإعلامي وعضو مجلس حقوق الإنسان، إن مواجهة التحديات المتعلقة بوعي المصريين عملية مركبة ومعقدة تستلزم تضافر جهود عديد المؤسسات، لافتا إلى أن عنوان هذه العملية الرئيسي يجب أن يكون مستندا إلى آليات تعزيز الوعي وبناء الإنسان عبر برامج وعمليات منهجية في قطاع الإعلام بموازاة الجهود المبذولة لتطوير اداء الصحفيين والإعلاميين.

وتابع عبد العزيز في تصريح لـ"الوطن" قائلا: يجب أن تكون هناك ورشة وطنية كبرى لتعزيز مهارات الجمهور الإعلامية بسبب التغيرات الاتصالية والتكنولوجية بات الجمهور منتج وموزع محتوي وظهرت طبقة من المؤثرين الجدد الذين لا يلتزمون بأي قيد أو شرط سوى ما يقررونه طواعية لاسيما في وسائل التواصل الإجتماعي.

وأشار الخبير الإعلامي إلى أن تعزيز مهارات التعامل مع وسائل الإعلام يبدأ من ترقية مهارات التلقي مثل السؤال عن المصدر والتثبت من حقيقة المادة المبثوثة ومعرفة تاريخها وسياقها ومكانها وصاحب الملكية الفكرية الخاصة بها وغرض المؤسسة المالكة او طبيعة مالكيها لان اغراض المالكين تؤثر في السياسة التحريرية هذه المهارات والمعارف تشكل ما بات يعرف باسم التربية الاعلامية.

وفيما يتعلق بالأزهر والكنيسة قال عبد العزيز إن هناك دور كبير يتعلق باليات بناء الوعي وضرورة توضيح الفارق بين السياسة الوطنية والسياسة الحزبية بما ينطوي عليهذلك من ضرورة تركيز الخطاب الديني على الأولوليات العمومية وتنقيته من بعض الشوائب التي تكرس سمات سلبية.وتابع: فيما يخص التعليم والتعليم العالي على الوزارتين ان تتخذا خطوة نحو ادراج مناهج التربية التعليمية ضمن مساقات العلمية التعليمية وادخال المعارف والمهارات والقدرات اللازمة لفهم المجال الإعلامي وترشيد التعامل معه كأحد مكونات عملية التعلم في مصر.

 


مواضيع متعلقة