حلي مستوحاة من الفن الأفريقي.. زينة والله زينة

كتب: إلهام زيدان

حلي مستوحاة من الفن الأفريقي.. زينة والله زينة

حلي مستوحاة من الفن الأفريقي.. زينة والله زينة

25 عملاً فنياً من الحلى من إبداعات الدكتورة الشيماء مسعد، مدرس الأشغال الفنية والشعبية بجامعة المنصورة، يضمها معرض «ملامح أفريقية» المقام بقاعة راتب صديق بأتيليه القاهرة، فى الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر الجارى.

تحمل الأعمال روح وملامح الفن الأفريقى العريق، من خلال مجموعة من الحلى المعاصرة، التى تحمل روح وملامح الفن الأفريقى، وترى «الشيماء» أن الفن الأفريقى، هو فن شعبى نابع من البيئة ومتطلباتها وعاداتها وتقاليدها.

وتناول المعرض بعض الملامح الشكلية متمثلاً فى وجوه لفتيات سمراوات تحمل الملامح الأفريقية بالإضافة إلى أشكال بعض الحيوانات والأشكال الهندسية والأقنعة التى تشتهر بها قارتنا السمراء، كما تميزت بالألوان الأفريقية الجريئة والمبهجة، واستخدمت الفنانة الخامات المتنوعة من خرز وريش وعظام وجلود حيوانات وأصداف متنوعة الأشكال والألوان، وبعض الأخشاب بالإضافة إلى استخدام اللدائن والخيوط والأقمشة، وصيغت تلك الخامات بتوليفات متنوعة لمجموعة من الحلى المعاصرة تحمل روح الأصالة: «أميل للفنون الشعبية بصفة عامة والفنون الشعبية الأفريقية بصفة خاصة، حيث إنها تكون بمثابة مرآة للشعوب».

وأكدت «الشيماء» أن الفن الأفريقى فن أصيل متعدد ومتنوع المصادر، ويتميز بتفرده وأحياناً غموضه ويميل للروحانيات وقصص الأبطال وطرد الأرواح الشريرة والحيوانات المفترسة، وهو نتاج وخلاصة لثقافات مختلفة ومتعددة، مشيرة إلى أن الفنانين العالميين مثل بابلو بيكاسو استلهموا العديد من أعمالهم الفنية من الفن الأفريقى، كما استلهم منه مصممو الأزياء والموضة خطوط الموضة والأزياء والحلى.

وحسب قولها، يمتاز الفن الأفريقى بالفطرة والعفوية والصدق، ويتضمن الكثير من الرموز والإيحاءات، وكأنه حوار فلسفى يطرحه الإنسان عن الوجود، وأسئلة وبحث فى أسرار الكون والماورائيات ونابع من البيئة ومتطلباتها وعاداتها وتقاليدها، وتعد الفنون الشعبية بمثابة مرآة للشعوب.


مواضيع متعلقة