سامح عيد: الإخوان منقسمين بشده حول مرشدهم الجديد

سامح عيد: الإخوان منقسمين بشده حول مرشدهم الجديد
قال سامح عيد الباحث في شئون الحركات الإسلامية، إن أعضاء جماعة الإخوان كانوا ينظرون إلى محمود عزت، المرشد العام لجماعة الإخوان والتي ألقت قوات الأمن القبض عليه مؤخرا، "مرشد الضرورة"، حيث أنهم لم يتفقوا على كلمة واحده في تعيينه بهذا المنصب، وهو الأختيار الذي لم يوافق عليه أغلب شباب الجماعة في هذا الوقت.
وأضاف "عيد"، خلال مداخلة له ببرنامج "خبر اليوم"، والذي تقدمه الإعلامية لما جبريل المذاع على فضائية "ON E"، أن أعضاء جماعة الإخوان كانوا ينظرون إلى محمود عزت، المرشد العام لجماعة الإخوان والتي ألقت قوات الأمن القبض عليه مؤخرا، "مرشد الضرورة"، حيث أنهم لم يتفقوا على كلمة واحده في تعيينه بهذا المنصب، وهو الأختيار الذي لم يوافق عليه أغلب شباب الجماعة في هذا الوقت، موضحا أن الجماعة دائما ما تروج بأن هناك صراع على الدين وليس الصراع على السلطة، فهم دائما ما يروجون لفكرة الحرب على الإسلام، وبعد 30 يونيو روج أعضاء الجماعة بكونها ليست ثورة شعبية وحرب على الإسلام.
وأكد أن أعضاء الجماعة واهمون، بان يستطيعون العودة مرة أخرى إلى ما كانوا عليه في عصر الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وأن أي نظام سياسى لن يقبل بعد ذلك بفكرة البيعة على السمع والطاعة مثل ما كانوا في عصر السادات أو مبارك، مشيرا إلى أن إبراهيم منير ضعيف الشخصية ولا يحظى بتوافق كامل من قبل أعضاء الجماعة، هذا بجانب كونه بعيدا عن قواعد القيادة داخل الإخوان وتواجده الدائم في الخارج، حيث يستقر في لندن، فضلا عن اتهامه بالتزوير والاختلاس المالي والفساد وغيرها من المخالفات.
وتابع: "جميع القيادات الكبيرة للإخوان في السجون ولم يكن متبقي منهم إلا محمود عزت، الذي قُبض عليه مؤخرا، أما القيادات الأربعة الحالية لا يوجد توافق عليهم نظرا لفسادهم وابتعادهم عن الجماعة، وستظل حالة الإنقسام الموجود حاليا، مع احتمال اللجوء لقيادات موجودة بالسجن لاختيار المرشد، إما من القيادات الأربعة السابقين أو تصعيد مرشد من جيل الوسط، والوضع داخل الجماعة سيتفاقم، بسبب اختيار خليفة محمود عزت في قيادة التنظيم".