اعترافات الطبيبة السورية قاتلة زوجها في أكتوبر: "مش عايز يلمسني"

اعترافات الطبيبة السورية قاتلة زوجها في أكتوبر: "مش عايز يلمسني"
- الطبيبة السورية
- طبيبة تقتل زوجها
- اكتوبر
- امن الجيزة
- جريمة قتل
- الطبيبة السورية
- طبيبة تقتل زوجها
- اكتوبر
- امن الجيزة
- جريمة قتل
"جوزي تعبان.. عنده مرض.. وماكانش بيقدر يعاشرني.. قلت أخلص منه.. اتفقت مع صاحبه على قتله.. قلنا نخلص منه، علشان علاقتنا تستمر".. هكذا تحدثت "هدير"، الطبيبة السورية المتهمة بقتل زوجها -طبيب سوري- بمساعدة عشيقها -طبيب سوري أيضا- عن جريمتها أمام جهات التحقيق.
وأضافت: "أنا تعبت منه مش عايز يلمسني.. وكان صديقه يتردد عليه يزورنا.. وحصلت بيننا نظرات إعجاب، وتطورت إلى لقاءات وعلاقة محرمة.. قرررنا نخلص منه هو وأخته.. كانت عايشة معانا فى الشقة.. جبت أقراص منومة، وبعدين حطيت لهم في الشاي.. وبعدين اتصلت بالمتهم التاني -تقصد العشيق- وحضر هو وصاحبه وقتلناه هو وأخته".
تواصل المتهمة حديثها: "بعدين أخدنا منهم التليفونات، وأخت المتهم التاني راحت باعتهم فى شارع عبدالعزيز.. كان يستاهل ماكانش عايز يلمسني.. ولا يطلقني".
تفاصيل صادمة فى قضية الطبيبة السورية المتهمة بقتل زوجها وأخته، أثناء مثولها أمام جهات التحقيق، والمحكمة التى قضت بإعدامها هى وعشيقها.
"رائحة كريهة".. كانت البداية لكشف الواقعة، حيث تلقى قسم شرطة ثاني أكتوبر، بلاغا من سكان عقار سكني بالحى الرابع، يفيد بانبعاث رائحة كريهة من شقة طبيب سوري.
بمجرد تلقى البلاغ، انتقلت قوة من المباحث إلى مسرح الجريمة، وهو عبارة عن شقة تقع فى الطابق الثانى بعقار سكنى مكون من 5 طوابق، الشقة مملوكة لطبيب بشري يحمل الجنسية السورية، عثر عليه مقتولا فى غرفة نومه، وبجواره جثة شقيقته، والجانى المجهول قتل الضحايا بسلاح أبيض".
المعاينة والتحريات أكدت أن الجاني منفذ الواقعة أكثر من شخص، وأنه من المترددين على الضحايا لسلامة مداخل ومخارج الشقة، حيث لا توجد آثار عنف فى الباب، فبدأت القوات في فحص علاقات الضحايا والمترددين عليهما.
بعد مرور 48 ساعة من الفحص والتحري، تبين أن الطبيب متزوج من طبيبة، وأنها كانت دائمة الخلاف معه فى الفترة الأخيرة، فيما رصدت الكاميرات، الزوجة وصديق المجنى عليه وشقيقته، أثناء خروجهم من الشقة -مسرح الجريمة- وتم استئذان النيابة العامة، وانطلقت مأمورية، وتم ضبط المشتبه فيهم.
مخدر وذبح وممارسة جنس بجوار الجثث
وجاء فى محضر الشرطة، أن وراء الحادث زوجة المجني عليه "هدير"، 31 عامًا، طبيبة سورية الجنسية، و"محمد. ع"، طبيب بشري سوري الجنسية، صديق الزوج، وشقيقته، وأن المتهمة كانت على علاقة غير شرعية مع صديق زوجها.
ووضعت المخدر للمجني عليه وشقيقته، أثناء تواجدهما داخل الشقة، ثم اتصلت بالعشيق وشقيقته، اللذين حضرا وتخلصوا جميعا من الضحايا، واشتركوا في ذبحهما، ومارست الزوجة وعشيقها الجنس بجوار الجثث، عقب مغادرة شقيقة المتهم الثاني مسرح الجريمة، بعد أن استولت على الهواتف المحمولة الخاصة بهما، وقامت ببيعها في شارع عبدالعزيز، وإلقاء السلاح المستخدم في الحادث بنهر النيل.
سطرت جهات التحقيق ما جاء على لسان المتهمين، وأصدرت النيابة قرارًا بحبسهم على ذمة التحقيقات، وعقب ورود تقرير الطب الشرعي، أصدرت النيابة قرارا بإحالتهم للمحاكمة، وعقب تداول أوراق القضية عدة جلسات، قررت محكمة الجنايات معاقبة الطبيبة السورية وعشيقها وشقيقته بالإعدام.