التشكيلي أشرف زكي يجسد زيارة ماكرون لفيروز في لوحة فنية: نذير شؤم

التشكيلي أشرف زكي يجسد زيارة ماكرون لفيروز في لوحة فنية: نذير شؤم
ما زالت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أيقونة الغناء العربي فيروز، يوم الاثنين الماضي، تمثل حالة جدل بين محبي جارة القمر، والمهتمين بالشأن اللبناني فى كافة أنحاء العالم، تداعيات الزيارة المذكورة أيضا تلقي بظلالها على رؤى المحللين السياسيين الفنانين والمبدعين في مختلف المجالات، خاصة أن الناس اعتادوا على ندرة ظهور فيروز في العموم.
الدكتور أشرف زكى، الأستاذ بكلية الفنون الجميلة، عبر عن محبته لفيروز "هي رمز العزة والكرامة"، وعن رؤيته للزيارة في لوحة فنية تحمل اسم "الوسام" مستلهمة من الحدث، فظهرت "جارة القمر" على يمين اللوحة بوجه مضيء يميل للابتسام، بينما يلتف كتفاها بعلم لبنان المعروف "معتزة بوطنها ونفسها" وتظهر حول عنقها القلادة المهداة من الرئيس الفرنسي "كأن فيروز تم احتلالها بقلادة ثمنها لا يتعدى 5 آلاف يورو".
يستنكر أشرف زكي الحدث، متسائلاً: "السيدة فيروز حرصت على لبس القناع الوقائي من فيروس كورونا، ممكن يكون ما زال حاجز خوف من فيروز رغم أنه شفاف لكن حاجز"، لافتا إلى أن "ماكرون لم يهتم بالالتزام بالإجراءات الوقائية.. ولا بد من أن ذلك وراءه الكثير من الدلالات".
وهو ما عبر عنه فى تقديمه لماكرون يقف على يسار اللوحة بملابس عسكرية، مصوبا خوذة نحاسية على رأسه، وكأنها بديل القناع، تمتد ذراعه التى تشبه بندقية خلال تقليد فيروز بالقلادة، والتي يرى "أنها تكريم لها إلا أنه تكريم يأتى بعده تخريب"، والذي يرمز له بطائر الغراب الأسود الذي يظهر فى اللوحة إلى جوار الرئيس الفرنسي، متخوفا من أنها "بدايات تخريب وشؤم"، ومعربا عن تخوفه من رجوع الاحتلال ولكن بشكل مختلف، فرنسي ناعم، لكنه احتلال على أي حال، يريد أن يمر من فيروز الرمز الكبير"، متابعًا: "نحن فى منعطف خطير لكل المنطقة ولبنان للأسف كانت المتضررة من بدايات الأزمة السياسية بها".