فيروز.. أرزة لبنان التي صارت أيقونة الفن والحب والجمال

فيروز.. أرزة لبنان التي صارت أيقونة الفن والحب والجمال
وكأن الدهر يأبى إلا أن يتركها جميلة، فأرزة لبنان صاحبة الـ 85 ربيعا، ما زالت ابتسامتها تشرق شمسًا وما زال جمالها يجاور القمر، عصفور الشرق فيروز ليست مجرد مطربة تمتلك صوتًا عذبًا بل هي أيقونة للفن والحب والجمال، حين تستمع اليها تشعر وكأنك تستمع إلى صوت قيثارة تتردد أصداءها لتصل إلى السماء، حسبما عرض تقرير لها على شاشة "تن".
فيروز قيثارة العرب مازالت قادرة في كل وقت على بث السلام في نفوس من يسمعها وإثارة الحنين للأحباب والأوطان والذكريات، فهي قصص الحب، لا للعرب وحسب بل لكثيرين من مختلف الثقافات والجنسيات، حتى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي لا يتحدث العربية، قال إنه تأثر بفن فيروز وأنه يختذل في ذاكرته الكثير حيالها.
أعرب الرئيس الفرنسي، عن إعجابه الشديد بأغنيتها الملائكية لبيروت، الأمر الذي جعله يطلب مقابلتها في منزلها في لقاء خاص جدًا بعيدًا عن أعين الكاميرات ولكن نفحة بسيطة عبر صورتين أظهرت كم هي مازالت جميلة وقوية، وكم هو معجب بها وبفنها ما دفعه بمنحها أعلى تكريم رسمي في فرنسا.
ولم يكن ماكرون أول معجب فيروز من الإليزية، فقد نالت جوهرة لبنان أعجاب رؤساء فرنسيين آخرين، حيث منحها الرئيس فرنسوا متران، وسام قائد الفنون والآداب عام 1988، كما منحها جاك شيراك وسام فارس دوقة الشرف عام 1998، ما يبرهن على مخاطبة صوتها وفنها الروح قبل الآذان.