آخرها شهد.. الأولى على الفندقية: حلمت بالجامعة دون ضغط الثانوية العامة

آخرها شهد.. الأولى على الفندقية: حلمت بالجامعة دون ضغط الثانوية العامة
- نتيجة الدبلومات الفنية
- الثانوية الفندقية
- الدبلومات
- أوائل الدبلومات
- نتيجة الدبلومات الفنية
- الثانوية الفندقية
- الدبلومات
- أوائل الدبلومات
ثلاث سنوات من الاجتهاد والسعي، لم تتوان فيهم شهد عن حضور الحصص المدرسية ومراجعات الدروس الخاصة لتحقق حلم الالتحاق بكلية التجارة، اختارت بإرادتها دراسة دبلوم مدارس الثانوية الفنية للشؤون الفندقية والخدمات السياحية بدلا من الثانوية العامة التي استصعبتها، فعزمت النية على التفوق لرفع رأس والديها، "متخيلتش أطلع من الأوائل رغم إني عملت اللي عليا"، تقول شهد جمال يونس، الأولى على مستوى الجمهورية بدبلوم المدارس الثانوية للشؤون الفندقية والخدمات السياحية في بداية حديثها لـ"الوطن".
طوال سنوات الدراسة لم تؤجل شهد يوما مذاكرة الدروس بعد عودتها من الحصة، معدل مذاكرتها اليومي تراوح بين الخمس والست ساعات يوميا، "مكنتش بزود عن كده عشان متعبش وجيت في آخر شهر زودت المجهود عشان أجيب مجموع عالي وأدخل تجارة"، بحسب وصفها.
شهد: بحلم أشتغل في بنك
حلم كلية التجارة نما بداخل طالبة مدرسة سان ستيفانو الثانوية الفندقية بالقاهرة سنة تلو الأخرى لتتمكن من العمل في أحد البنوك بعد تخرجها كما تخيلت نفسها طوال فترة الدراسة، ولذلك اختارت دراسة الثانوية الفندقية بدلا من الثانوية العامة، "خفت من صعوبة الثانوية العامة تضيع مني كلية التجارة"، وفور تلقيها النتيجة دمعت عينيها فرحًا بالتفوق بعد أن اقتربت من بلوغ حلمها.
خلال فترة الحظر ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، التزمت شهد الحاصة على مجموع 95%، بالمذاكرة المنزلية والمراجعة أول بأول مع معلميها، كي لا يفوتها أي جزء بالمنهج، ولعبت أسرتها دورًا كبيرا في دعمها للالتحاق بكلية التجارة، "أول ما عرفوا النتيجة فرحوا بيا.. ربنا عوضني عن تعبي".