محمد ورث عن والده حب القواقع والأصداف: جمعت 5 آلاف من البحر ولسة مكمل

كتب: عبدالله مجدي

محمد ورث عن والده حب القواقع والأصداف: جمعت 5 آلاف من البحر ولسة مكمل

محمد ورث عن والده حب القواقع والأصداف: جمعت 5 آلاف من البحر ولسة مكمل

"من شابه أباه فما ظلم".. بيت شعري قاله رؤبة بن العجاج، إلا أنه ينطبق على الشاب محمد محمود، الذي ورث عن والده حب البحر، والتعلق في جمع الأصداف والقواقع، حتى أصبحت غاية له، يذهب إلى البحر مباشرة لتحقيقها.

الشاب محمد محمود، البالغ من العمر 27 عاما، يروس لـ"الوطن"، أنه منذ طفولته كان يدرك مدى حب والده للبحر وحرصه على جمع الاصداف والقواقع، حتى انتقل ذلك الشغف له لا إراديا، "أنا بشتغل غطاس.. ودخلت المجال ده حبا في البحر واني ابقي موجود قرب البحر دا بيسعدني".

أكتشف محمد أن والده محتفظ بكميات كبيرة من أصداف القواقع في مكان ما بمنزله، ولم يكن يعلم أنه يحتفظ بها، لتكون بدايته الحقيقية مع جمع أصداف القواقع في نهاية عام 2016، وقبل ذلك كان يجمعها ثم يفقدها دون اهتمام: "بس بقيت بحتفظ بيها بشكل أفضل بعد تنظيفها"، وخصص لها مكانا في غرفته حتى تكون بأمان.

مناطق عديدة جمع منها "محمد" أصداف القواقع من داخل مصر وخارجها: "بَلِمّ صدف من مرسى علم في مناطقة حماطة والزريب، وبسافر عمان بجمع من هناك من منطقة صلالة".

الأصداف التي يجمعها محمد، إما أن يعثر عليها على الشاطئ أو بالقرب منه، أو يغطس في البحار للبحث عنها: "الموج بيرمي الصدف في أرض البحر، فبنزل أدور عليه".

أكثر من 5000 صدفة جمعها محمد، من مصر وعمان: "بختارهم على حسب اللون، "تكون ناصعة، ولا يكون دخلها كائنات.. عشان مش هوايتي أموِّت كائنات عايشة".

ويحلم محمد أن يكون لديه الوقت للاستمرار في هذه الهواية، حتى يتمكن من جمع الملاين منها، مشيرا إلى أنه ينوي أن يورثها لأبنائه.


مواضيع متعلقة