مصدر لـ"الوطن": تصفية "الحديد والصلب" مسألة وقت

مصدر لـ"الوطن": تصفية "الحديد والصلب" مسألة وقت
- الحديد والصلب
- والقومية للاسمنت
- قطاع الأعمال
- هشام توفيق
- الحديد والصلب
- والقومية للاسمنت
- قطاع الأعمال
- هشام توفيق
كشف مصدر مطلع لـ"الوطن"، عن أن قرار تصفية مصانع الحديد والصلب هو مسألة وقت فقط، نظراً للخسائر المتتالية للشركة، ولم تفلح محاولات وقف نزيف الخسائر.
وأوضح أن الدولة تسعى في الوقت الحالي إلى تدبير تعويضات العمال قبل الإعلان الرسمي، حتى لا تكون هناك عقبة أمام تنفيذ القرار، لافتاً إلى أن قرار إغلاق مصانع الحديد والصلب فى حلوان ليس قراراً منفرداً لشركة أو حتى وزارة، بل هو قرار دولة لا يمكن أن تستمر في ضخ أموال في كيانات خاسرة.
وقالت شركة الحديد والصلب، إنها لم تحسم مصير الشركة بعد من عملية التصفية، في الوقت الذي أشارت فيه إلى تكبدها خسائر كبيرة ومديونيات متفاقمة.
وأوضحت الشركة في بيان للبورصة، أمس، أنها تعاني من خلل كبير في هيكلها التمويلي، وانخفاض حجم إنتاجها، حيث تصل نسبة استغلال الطاقة الإنتاجية إلى نحو 7% فقط من قدراتها التشغيلية في 31 مارس 2020.
ونوهت بأنه على الرغم من مساندة الدولة متمثلة في الشركة القابضة للصناعات المعدنية، في الوقوف بجانب الحديد والصلب، وتوفير جميع المستلزمات للتشغيل والفحوصات والتشغيل والأجور، فإن نتائج الأعمال تسوء من سنة إلى أخرى.
وبلغت خسائر الشركة خلال التسعة أشهر الأولى من العام المالي السابق 2019 - 2020 نحو 783.8 مليون جنيه وتجاوزت مديونياتها 9 مليارات جنيه، وخسائرها المرحلة 410%، مشيرة إلى أنها تعتمد على توفير احتياجات الأجور وغيرها على دعم الدولة من خلال الشركة القابضة.
وأشارت الشركة إلى عقد مع شركة "ماش فاش" الأوكرانية، لرفع نسبة تركيز الحديد في محاجرها في الواحات البحرية بتكنولوجيا الفصل المغناطيسي الجاف الموقر للمياه، وفي حالة نجاح التجارب سيجري إنشاء وحدة للتركيز الخام ومصنع للمكورات.