برعاية "عبير وابنها": أكل بيتي لعمال بولاق.. والوجبة بـ15 جنيها

برعاية "عبير وابنها": أكل بيتي لعمال بولاق.. والوجبة بـ15 جنيها
داخل محل صغير فى بولاق أبوالعلا، تضع عبير رجب أدوات الطهي الخاصة بها والخامات التي تحتاجها لإعداد وجبات وأكلات للعزومات والولائم، مشروع ظلت تحلم به لسنوات حتى تحقق بمساعدة ابنها «عبدالرحمن»، حيث يقوم الاثنان بطهي الوجبات وتوصيلها للزبائن.
تحكى «عبير» أنها بدأت مشروعها من داخل بيتها لقلة الإمكانيات وعدم توافر أموال لاستئجار محل، إلى أن جاءت الفرصة المناسبة عقب عيد الأضحى، لتفتتح مشروعها معلنة استعدادها للقيام بطهي أكلات العزائم والحفلات وإعداد الوجبات: «بفتح من الساعة 9 الصبح عشان أعمل ساندوتشات بيتي للصنايعية والعمال اللي شغالين في منطقة بولاق أبوالعلا، بأسعار بسيطة تناسب الجميع تبدأ من 15 جنيه».
لدى «عبير» زبائن يتواصلون معها منذ سنوات ويحبون أكلها، تجهز لهم الكحك والبسكويت في المناسبات، وتعد لهم ساندويتشات الشيش طاووق والشاورما والبانيه بنفسها: «مابحبش اشتري اللحمة المجمدة، كله بلدي عشان أكسب ثقة الناس قبل المكسب»، تتمنى أن يكبر مشروعها وتتوسع فيه بمساعدة ابنها وزوجها الذي يحضر أحياناً لمساعدتهما: «الشغل على أرض الواقع أحسن من الأون لاين، وعندي كل الأدوات اللي تخليني أعمل أكل لفرح كامل».
يحب ابنها «عبدالرحمن» المطبخ منذ صغره، يقف مع والدته يراقب حركتها ويتعلم منها مكونات كل أكلة، حتى ثبتت في ذهنه وبدأ يطبقها حين تحتاج له أمه: «لما بتزنق قوى بيشتغل معايا في الأكل وشاطر وبيعمل حاجات جميلة».
يؤكد «عبدالرحمن» أنه لم يتردد فى مساندة أمه في مشروعها حتى لا تشعر بالتعب الزائد من ضغط الشغل، يتولى مسئولية توصيل الأكل للزبائن ثم إعداد بعض الوجبات معها: «بنفضل فاتحين لنص الليل».