رشوان: ما حدث في 2011 غضب شعبي.. وأمريكا كانت راضية عن الإخوان

رشوان: ما حدث في 2011 غضب شعبي.. وأمريكا كانت راضية عن الإخوان
قال ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، إن ما حدث في مصر خلال 2011 غضب شعبي باعتراف الرئيس الراحل مبارك نفسه في خطابين، لافتا إلى أن حركة تضامن في بولندا هي بداية لإسقاط الكتلة الشرقية في أوروبا وكانت بعنوان "اللا عنف".
وأضاف "رشوان" خلال لقاء ببرنامج "على مسئوليتي"، المذاع على شاشة "صدى البلد"، ويقدمه الإعلامي أحمد موسى، أن استخدام مجموعات "اللا عنف" يتم هناك ظرف موضوعي يسمح بالاستخدام، وهو ما حدث في 2011، لأن الأوضاع السياسية في مصر وصلت لدرجة الانفجار، والمناخ المضطرب يخلق فرصة لوجود مجموعات تستطيع أن تتحرك وفقا لنظريات الجيل الرابع.
وأشار إلى أن الجيش مع الشعب هو من قرر المشهد المصري وليست مجموعات "اللا عنف"، مؤكدا أن تلك هذه المجموعات لم تكن سبب موقف الجيش في يوم 28 فبراير أو البيان رقم 1 في فبراير ولا موقف الشعب بعد ذلك، ولكن تلك المجموعات حاولت الاستفادة لما يحدث، وبعد أن اخترق ميدان التحرير وتحرك الإخوان بعدما كانوا يخشون النزول يوم 25 يناير.
وتابع: "لما استوت دخلوا، ولما دخلوا حاولوا يستولوا، ولما حاولوا يستولوا استغلوا وجود ظروف كثيرة جدا، الإدارة الأمريكية كانت راضية تماما بل راغبة تماما في حكم الإخوان، وكان يطلق عليهم مصطلح البديل".