مصرى يشارك فى إعمار بيروت.. واللبنانيون يغنون له "تسلم الأيادي"

مصرى يشارك فى إعمار بيروت.. واللبنانيون يغنون له "تسلم الأيادي"
- بيروت
- لبنان
- حادث لبنان
- انفجار بيروت
- اخبار بيروت
- اخبار لبنان
- بيروت
- لبنان
- حادث لبنان
- انفجار بيروت
- اخبار بيروت
- اخبار لبنان
ضرب محمود عبدالماجد، 32 عاماً، مثالاً لشهامة الشاب المصرى، حيث قرر السفر إلى بيروت والتطوع فى إحدى الجمعيات الخيرية هناك، لمساعدة الأشقاء اللبنانيين بعد انفجار المرفأ، من خلال العمل فى إسعاف ومساندة السكان المتضررين وجمع التبرعات وبناء الأسقف وشراء أثاث جديد.
منذ 4 أيام، سافر "محمود"، على نفقته الخاصة بتكلفة 4500 جنيه تقريباً، وهناك تواصل مع جمعية "معاً لبيروت"، وهى من أكبر الجمعيات الخيرية، لدعم سكان بيروت المتضررين: "بعد مرور 9 أيام على الانفجار، مازالت آثاره موجودة فى الشوارع، ركام ومخلفات تدمير وتكسير، وهناك مصابين مازالوا فى بيوتهم غير قادرين على الحركة".
يقوم "محمود"، رفقة مجموعة من المتطوعين اللبنانيين بالتجول بين المحلات والمولات التجارية والمطاعم والكافيهات، لإزالة آثار الانفجار وتنظيف الشوارع وإسعاف المصابين فى منازلهم: "شاهدت بيوتًا كثيرة مدمرة بدون أسقف وجدران، ومصابون أيضاً نحاول أن نعالجهم، وفى الوقف نفسه نبنى الأسقف ونرتب البيوت ونقدم لهم وجبات لإطعامهم"، مؤكداً أن الجمعية تجمع تبرعات لإغاثة المتضررين من الانفجار.
ولفت "محمود" إلى أن عمله التطوعى من الممكن أن ينتهى فى 20 أغسطس الجارى، لكنه سيحاول مدّ إقامته لعدة أيام أخرى، لمساعدة أعداد كبيرة من الأسرة المتضررة: "فى بيروت أحياء فقيرة مازالوا فى حاجة إلى مساعدة وخدمات كبيرة، سعيد بتجربة التطوع فى بلد آخر يحتاج إلى تكاتف الجميع"، مشيراً إلى أنه يعمل فى التطوع فى مصر منذ 2007، فى مجالات محو الأمية والتعافى من الإدمان، ومنذ 2013 بدأ فكرة التطوع خارج مصر من خلال السفر إلى البلدان الفقيرة، وتعتبر لبنان أول وجهة عربية يتطوع فيها: "من أجمل ما حدث لى هنا هو قيام زملائى اللبنانيين بتشغيل أغانى مصرية وطنية، مثل تسلم الأيادى، لشعورهم بالفخر بموقفى تجاه بلدهم المنكوب".