"صاحب البيت لا يستأذن".. قبائل ليبيا تعطي الضوء الأخضر لمصر بالدخول

كتب: كريم عثمان

"صاحب البيت لا يستأذن".. قبائل ليبيا تعطي الضوء الأخضر لمصر بالدخول

"صاحب البيت لا يستأذن".. قبائل ليبيا تعطي الضوء الأخضر لمصر بالدخول

بنبرة واثقة وكلمات رصينة ولغة متزنة، ألقى كبار شيوخ والقبائل والأعيان الليبية خطابهم أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في مؤتمر دعاهم إليه الرئيس في القاهرة، من أجل مناقشة الأزمة الليبية، وما تمر به الأيام الأخيرة من أحداث وتدخل تركي في أراضيهم.

خلال المؤتمر، تبادل شيوخ القبائل الكلمات حول الترحيب بدخول جيش مصر في ليبيا من أجل إيقاف الغزو التركي في الأراضي الليبية، وذلك من خلال عدة جمل حملت كلمات ودودة، نقلت صورة المشاعر الطيبة التي يكنها أهل ليبيا لمصر وشعبها، وطالبت خلالها بشكل واضح تدخل مصر للحفاظ على ليبيا من المستعمرين.

الشيخ صالح لطيوش شيخ قبيلة المغاربة، عبر عن رغبة القبائل الليبة بتدخل مصر لإعادة الأمور إلى نصابها في ليبيا، قائلًا: "نحن سعداء بموقف جمهورية مصر العربية وعلى رأسها الرئيس السيسي، وجيش مصر هو جيش ليبيا".

كلمات الشيخ حافظ خطاب أحد مشايخ القبائل الليبية، جاءت مؤكدة على ما قاله "لطيوش"، حيث أثنى على الرئيس السيسي لاهتمامه بالقضية الليبية، قائلًا: "من إخوتك مشايخ قبائل ليبيا، نحن لا نخاف من أي اعتداء اجنبي لأن معنا الرئيس السيسي، ورثنا عن الآباء والأجداد العلاقات الطيبة والمصير الواحد".

وبحسب السفير بسام راضي، خلال مداخلة تليفونية لبرنامج يحدث في مصر، على "MBC مصر" فإن حافظ خطاب هو حفيد الشيخ عمر المختار، شيخ المجاهدين، وكان موجودا على يمين الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اللقاء الذي عقد اليوم الخميس.

 

كما تحدث الشيخ الطيب الشريف خيرالله، شيخ قبيلة العبيدات عن أهمية دور مصر في ردع من تسول له نفسه في السيطرة على ليبيا، وإيقافها لكل مستعمر بتدخلها، قائلًا: "تدخل مصر لحماية ليبيا وشعبها تدخل مشروع لصد الاستعمار، فأمن لييبيا من أمن مصر وأمن مصر من أمن ليبيا، وقبائل ليبيا وجيشها الوطني ومجلس نوابها يناشدون رئيس مصر وجيشها وشعبها أن يهبوا لدعم ليبيا وتنظيفهم للغزاة الأتراك".

فيما رحب الشيخ مفتاح معطوف الورفلي، شيخ قيبلة الورفلة، بتدخل مصر لحماية الأراضي الليبية من الغزاة، ووضع حد للمستعمر التركي، مشيرًا إلى أن ليبيا بلد ثاني للمصريين، قائلًا: "صاحب البيت لا يستأذن في دخوله، ونحن لا نرى في تدخل مصر لجماية ليبيا من الغزو التركي تطفل أو رغبة في أرض ليبيا أو ثروتها، ولكن نرى فيه بإيمان دفاع شقيق عن شقيقه وأخ عن أخه وجار عن داره".

بينما قال الشيخ سالم بوحروره، من قبيلة أزوية الليبية: "ندعوا مصر إلى تطهير الوطن من جماعات الإرهاب وميليشيات الإجرام وعصابات الفساد، ومحاكمة كل من ناصر ودعم الجماعات الإرهابية التي تضررت منها برقة وكافة المدن الليبية".

كما استنكر الشيخ صالح الفندي، رئيس المجلس الأعلي لمشايخ وأعيان ليبيا التدخل في ليبيا، داعيًا مصر لحل النزاع: "معقولة ليبيا ومصر تتحكم فيها قطر وتركيا، يا راجل هذه حياة سوداء، الموت ولا العار، ومفوضين تفويض كامل الجيش المصري لدخول ليبيا ونحن نسعى لتحرير بلادنا".


مواضيع متعلقة