شواطئ سيئة السمعة.. رحلة "اللي يروح ما يرجعش"

كتب: مها طايع

شواطئ سيئة السمعة.. رحلة "اللي يروح ما يرجعش"

شواطئ سيئة السمعة.. رحلة "اللي يروح ما يرجعش"

فوضى، خدمة سيئة، مرافق متهالكة، نظافة معدومة، بخلاف الإهمال الذى يؤدى إلى وقوع حوادث غرق ضحيتها مصطافون جاءوا من محافظات مختلفة بغرض الاستمتاع، هكذا تزخر بعض الشواطئ بمشاكل تجعلها سيئة السمعة، أبرزها شاطئ النخيل، التابع لحى العجمى فى الإسكندرية، الذى أُطلق عليه "شاطئ الموت"، لما يشهده من حوادث غرق آخرها 12 شاباً لقوا مصرعهم تحت مياهه أثناء محاولة إنقاذ طفل، بخلاف شواطئ أخرى منها مصيف بلطيم فى كفر الشيخ، وجمصة فى الدقهلية.

مها البدرى، موظفة، اعتادت أن تذهب إلى شاطئ جليم بالإسكندرية، وكانت شاهدة على عدة حوادث غرق وقعت بالشاطئ، بسبب عدم وجود إشارات أو براميل لتحديد أماكن الخطر: "أنا إسكندرانية، وبعرف أعوم، يعنى بالنسبة لى البحر ده حاجة متعودة عليها، ولما نزلت فى مرة من كام سنة ماكانش فيه براميل، والشواطئ مش موجود فيها منقذين، فحسيت إن الميّه بتسحبنى وكنت هروح فيها، لكن قعدت أقاوم لحد ما قدرت أطلع تانى، ومن ساعتها مافكرتش أروح هناك، ده غير إنى شفت أسرة بتغرق قدامى وماكانش فيه حد ينقذها، وده عملّى عقدة من الشواطئ دى".

وتؤكد "مها" أن معظم الإسكندرانية لا يذهبون إلى شاطئ النخيل لسمعته السيئة، لافتة إلى أنه رغم حوادث الغرق التى يشهدها باستمرار، فإن الحادث الأخير كان مفزعاً بشدة: "مش هنروح هناك غير لما يكون فيه أمان ويحطوا حواجز ويكون فيه منقذين".

واجه إبراهيم محمد مشكلة داخل شاطئ 23 يوليو بالإسكندرية، حيث تعرّض لحادث غرق هناك، بسبب وجود دوامة وحفر كبيرة فى قاع البحر، ونجا منها بأعجوبة: "الشاطئ ده وشاطئ النخيل مستحيل أروحهم، وبنصح أى حد مايروحش هناك لأن كمان فرق الإنقاذ مش دايماً موجودة، وده خطر، ولو حد غرق هنا مش بيطلع غير بالعناية الإلهية ولسه مكتوب له عمر".

يحرص "إبراهيم" على قضاء إجازة الصيف بأى مدينة أخرى أو حتى داخل الفنادق، حرصاً منه على أمان وسلامة أسرته.

ورغم أن أحمد شعبان من أهالى محافظة كفر الشيخ، فإنه يتجنب الذهاب إلى شواطئها؛ لعدم تحقيق عنصر الأمان فى بعض الشواطئ، حسب قوله: "بقيت بسأل عن الشواطئ الأمان وأروح لها أحسن ما أروح شاطئ خدماته وحشة وفيه إهمال".


مواضيع متعلقة