بعد زوجها.. حرق تمثال لميلانيا ترامب بمسقط رأسها

بعد زوجها.. حرق تمثال لميلانيا ترامب بمسقط رأسها
- ميلانيا ترامب
- تمثال ميلانيا ترامب
- حرق تمثال ميلانيا ترامب
- سيدة أمريكا الأولى
- أمريكا
- دونالد ترامب
- ميلانيا ترامب
- تمثال ميلانيا ترامب
- حرق تمثال ميلانيا ترامب
- سيدة أمريكا الأولى
- أمريكا
- دونالد ترامب
في ظل موجة الاضطرابات التي تشهدها أمريكا، أقدمت مجموعة مجهولة بحرق تمثال خشبي للسيدة الأولى لأمريكا ميلانيا ترامب، نصب قرب مدينة سيفنيتسا في سلوفينيا مسقط رأسها.
وذكر الفنان الأمريكي براد داوني المقيم في برلين، وفقا لوكالة رويترز، أن الحادثة وقعت في ليلة عيد الاستقلال الأمريكي 4 يوليو، وأنه طلب إزالة ما تبقى من التمثال بعد أن أبلغته الشرطة السلوفينية بما حدث، كونه صاحب مبادرة نصب التمثال الذي نحته الفنان السلوفيني آليش جوبيفتس.
وكان التمثال عبارة عن قطعة خشبية تشبه جسم إنسان غير واضح الملامح.
وكان جزء منه بلون أزرق في إشارة إلى الفستان الأزرق الذي ارتدته ميلانيا ترامب أثناء تنصيب زوجها دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة في 2017.
وقال داوني تعليقا على الحادثة إنه يريد معرفة دوافع من أضرموا النار في التمثال، وإجراء مقابلة مع هؤلاء الأشخاص، لضمها إلى فيلم وثائقي يقوم حاليا بإنتاجه.
وقالت الشرطة في سلوفينيا إن التحقيقات في الحادث لا تزال مستمرة ورفضت الكشف عن أي تفاصيل.
وكان قد أقدم مجهولون كذلك بحرق تمثال خشبي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع هذا العام بنفس البلدة والذي يبلغ ارتفاعه حوالي 8 أمتار وقد تمّ بناؤه العام الماضي، ويظهر "تسريحة شعر ترامب المميزة" كما أنه يرتدي بدلة زرقاء وقميصا أبيضَ وربطة عنق حمراء طويلة.
ويظهر تمثال ترامب وهو يرفع يده اليمنى عالياً مثل تمثال الحرية في نيويورك. وظلت تبحث الشرطة السلوفينية عن الشخص أو الأشخاص الذين أقدموا على حرق التمثال، الذي كان يمثل منذ وقت قريب نقطة جذب سياحي.
والمميز في تمثال ترامب الساخر هو أنه يفتح فمه عند تشغيله ويظهر فمه باللون الأحمر وأسنانا تشبه أسنان القرش، وهو ما أشار إليه مصمم التمثال بوجود وجهين للتمثال، وجه مسالم لطيف وآخر مصاص للدماء.