الأوقاف: قطعنا شوطا كبيرا في استعادة الخطاب الديني

كتب: بسمة عبدالستار

الأوقاف: قطعنا شوطا كبيرا في استعادة الخطاب الديني

الأوقاف: قطعنا شوطا كبيرا في استعادة الخطاب الديني

قال الدكتور أيمن أبو عمر وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الدعوة، إنّ الجماعات المتطرفة الإرهابية كانت تتحدث بالقرآن الكريم والدين: "الفكر مش إن ده قرآن، لكن في فهمهم لهذا الكتاب وازاي بيوصلوا الفكرة للناس ويقولوا إحنا بنتكلم بالدين، لذلك جاءت كلمة النبي صلي الله عليه وسلم بتجديد الدين بمعني إزالة كل ما علق به من شوائب وأفكار متطرفة وخاطئة".

وأضاف أبوعمر، خلال لقاء مع كاميرا برنامج "هذا الصباح"، الذي تقدمه الإعلامية أسماء مصطفى، المذاع على فضائية إكسترا نيوز، أنّ بداية دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي بتجديد الخطاب الديني، كانت انطلاقة للمؤسسات الدينية وكل علماء الدين الوسطيين، وتناولت وزارة الأوقاف الدعوة وأخذتها على عاتقها، وانطلقت على عدة محاور برؤية واستراتيجية واضحة وبرؤية زمنية محددة، وكانت البداية بالعمل على العنصر البشري والأئمة والدعاة والواعظات، باعتبارهم أهم عنصر في المنظومة لأنهم من يخاطبون الناس.

وتابع أنّه كان هناك عمل كبير ومجهود على الوسائل التي تصل بها للناس، ولم تصبح الفكرة في كلام الإمام للناس في المسجد ولكن التحدث من خلال وسائل تصل بها للعالم كله، إضافة للمناهج والمادة العلمية التي تقدمها وتوصل بها صحيح الدين للناس، وهي ما اتبعته وزارة الأوقاف ولها به هدف تريد الوصول له.

واستكمل أنّ البداية كانت مع الأئمة، ولدينا الآن في مصر صرح عظيم نفخر به، وهو أكاديمية الأوقاف لتدريب الأئمة والواعظات والمدربين، وجرى إنشاؤها في يناير 2019 وافتتحها وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، وعدد كبير من وزراء الأوقاف في العالم، لأنها واكبت أحد مؤتمرات المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وعدد كبير من علماء المسلمين، وكانت هذه الأكاديمية فتح لتدريب الأئمة وتأهيلهم.

وأكد: "نرى جميعا كيفية إحكام وزارة الأوقاف السيطرة على جميع المساجد، وتنقيتها من أصحاب الفكر المتشدد، ما ظهر عن تفشي فيروس كورونا، واتخاذ الحكومة مجموعة من الإجراءات الاحترازية، وبينها تعليق الصلوات بالمساجد، وكان هناك التزام كامل وسيطرة على تنفيذ هذه الإجراءات، وعندما بدأت الحياة للعودة التدريجية بدأنا بفتح المساجد للصلوات الخمس ولا زالت صلاة الجمعة معلقة، وفي غرفة العمليات لا نتلقى إلا كل شيء إيجابي، ولم يصلنا أي مخالفة أو انتهاك لهذه الإجراءات والمواطنين لديهم وعي واستنارة ورفعوا روحنا المعنوية.

وأوضح أنّ من يريد خدمة دينه، فهذه هي أفضل مرحلة في ظل القيادة السياسية الحكيمة، مؤكدا أنّنا قطعنا شوطا كبيرا لتصحيح المفاهيم الخاطئة واستعادة الخطاب الديني واسترداد المنابر وتصحيح المفاهيم التي ألصقتها الجماعات الإرهابية بهذا الدين وهي ليست منه.


مواضيع متعلقة