متحدث "النواب": ثورة 30 يونيو استعادت الوطن من العصابة الإرهابية

متحدث "النواب": ثورة 30 يونيو استعادت الوطن من العصابة الإرهابية
- ثورة يونيو
- المشروعات القومية
- النواب
- مجلس الوزراء
- مجلس النواب
- ثورة يونيو
- المشروعات القومية
- النواب
- مجلس الوزراء
- مجلس النواب
هى ليست كالثورات التى شهدتها مصر.. كانت ثورة لاسترداد الوطن من أيدى جماعة إرهابية استباحت دماء المصريين، لتحقيق مكاسبها، فخرج الشعب بنفسه لمواجهة حكم الفاشية الدينية.. هكذا لخص الدكتور صلاح حسب الله المتحدث باسم مجلس النواب ثورة 30 يونيو. وقال فى حواره لـ"الوطن": 30 يونيو 2013 حطمت مخطط الإخوان لاحتلال مصر وتحويلها إلى مركز أو عاصمة لخلافة مزعومة، والنجاحات التى قامت بها مصر ما بعد هذة الثورة أثبتت للعالم أنها كانت من أفضل الثورات البشرية على مر التاريخ.. وإلى نص الحوار:
-بعدمرور 7 سنوات من ثورة 30 يونيو، فى رأيك ماذا لو لم ينتفض الشعب لاسترداد وطنه؟
لو لم تحدث ثورة يونيو لتحولت مصر إلى مرتع للجماعات الإرهابية والدواعش، ولعل الجميع يتذكر ماشهدته منطقة سيناء طوال الفترات الماضية، وحجم التضحيات التى قدمها رجال القوات المسلحة والشرطة للحفاظ على الأمن القومى لهذا الوطن. ليس هذا فقط فحسب، فمصر ما قبل ثورة 30 يونيو غابت عنها المؤسسات ولم يعد للأحزاب السياسية مكان، وحل بدلا منهم أحزاب دينية لا تعرف شيئا عن الدولة المصرية وهويتها.
- كيف تغيرت صورة مصر أمام العالم بعد ثورة 30 يونيو؟
لابد أن نفرق بين وضع مصر قبل وبعد 30 يونيو، المشهد مختلف على كافة الأصعدة، ولاسيما أن تحرك الشعب المصرى وصحوته لأنقاذ وطنه من حكم الفاشية الدينية كان نقطة الانطلاق لبناء مصر الحديثة، والألسنة التى حاولت أن تفسد هذة الثورة الشريفة أمام العالم، هى نفسها التى كشفت عن وجهها القبيح بعد أن دافعت عن إرهابيين وقتلة، ومصر نجحت فى يونيو 2013 فى افساد مخطط الإخوان فى إقامة عاصمة لخلافة مزعومة حلموا بها منذ ما يزيد على 80 عاما، تعاونوا خلالها وتآمروا مع قوى ودول كثيرة من أجل فرض ذلك المخطط على مصر، تمهيدا لفرضه على دول المنطقة.
-كيف ساهمت القيادة السياسية فى بناء الدولة منذ عام 2014؟
الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ اللحظة الأولى وهو يتحمل مسئولية هذا الوطن، ويعمل من أجل تحسين الأوضاع داخل الدولة المصرية، ولعل الطفرة التى شهدتها مصر على المستوى الاقتصادى فى وقت قليل دليل أننا نسير فى الأتجاه الأصوب، وهذا بفضل وقوف الشعب المصرى خلف قيادته السياسية. واتصور أن جائحة فيروس كورونا كشفت أنه لولا الإصلاحات الاقتصادية التى قامت بها الدولة المصرية، لغرقنا فى شبر ميه فى ضوء التداعيات الاقتصادية التى يشهدها العالم بأثره بسبب هذة الجائحة. أيضا أصبح للمصرى مظلة حماية اجتماعية، فهناك رئيس يعلم أنه لا مكان للعشوائيات داخل مصر، وأنه من حق كل مواطن أن يعيش فى مكان آمن، ولذلك عملت الدولة على تقسيم المناطق العشوائية والتعامل معها وفقا للنقاط الأكثر خطورة ونقل سكانها إلى أماكن آدمية للحياة.
-باعتبارك المتحدث باسم مجلس النواب، كيف ساهمت ثورة 30 يونيو فى عمل البرلمان الحالى؟
برلمان 2015-2020من أهم البرلمانات التى شهدتها مصر على مدار تاريخها التشريعى وذلك لعدة أسباب أولها، أن هذا البرلمان جاء نتاج لثورة شعبية، أتت بدستور جديد تضمن فى مواد تمثيل عادل لعديد من الفئات المجتمعية الهامة ومنها المرأة والشباب والأقباط وذوى الإعاقة، وهذه الفئات تحديدا لم تشهد تمثيلا ملائما من قبل تحت قبة البرلمان. الأمر الآخر، أن هذا البرلمان نجح فى مراجعة وتعديل العديد من التشريعات الهامة التى كان يصعب استمرار العمل بها فى ضوء حالة الحراك التى تشهدها مصر على كافة المستويات.
- فى رأيك ما هى أبرز التشريعات التى صدرت لتحقق مكاسب ثورة 30 يونيو؟
قانون تنظيم بناء الكنائس والذى لم ير النور لأكثر من 20 عاما، وقانون التأمين الصحى والذى فشلت كل الحكومات السابقة فى إصداره، والذى يحقق منظومة صحية شاملة لجميع المصريين، وكذلك منظومة القوانين التى تحقق العدالة الاجتماعية استنادا إلى الاستحقاقات الدستورية وتشمل العلاوات وزيادة المعاشات. ولاننسى مجمل التشريعات الاقتصادية التى صدرت وهدفت إلى خلق مناخ اقتصادى واستثمارى داخل مصر لزيادة حركة التنمية على كافة الأصعدة.
-هل تتفق مع ضرورة توثيق ثورة 30 يونيو لتصبح تاريخا هاما فى حياة المصريين؟
ولم لا؟ توثيق التاريخ أمر ضرورى، فما شهدته مصر فى ظل شهور قليلة لحكم جماعة الأخوان الإرهابية كفيل بأن يدون فى مجلدات للتذكرة بعنف وبغض هذة الجماعة سواء خلال أخونتها لمؤسسات الدولة أو للبرلمان فى هذا الوقت. وبالمناسبة فيديوهات العنف والعمليات الإرهابية التى تمت بيد الجماعة الإرهابية نوع من التوثيق المرئى، أما عن التوثيق التاريخى فأتصور أنه مسؤولية مشتركة بين بعض الوزارات بالدولة، وعلى رأسها وزارة الثقافة حتى نظل نتذكر أن هولاء الخونة "العصابة الإرهابية" لا مكان لهم بيننا.