زوارق الاحتلال تطلق الرصاص على الصيادين قبالة بحر مدينة غزة

كتب: (أ.ش.أ)

زوارق الاحتلال تطلق الرصاص على الصيادين قبالة بحر مدينة غزة

زوارق الاحتلال تطلق الرصاص على الصيادين قبالة بحر مدينة غزة

هاجمت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مراكب الصيادين الفلسطنيين قبالة بحر مدينة غزة ومدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بالرصاص، وفتحت خراطيم المياه صوبهم.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، هاجمت المراكب وأطلقت الرصاص وهي على بعد نحو 3 أميال، وفتحت خراطيم المياه صوبها، ما ألحق أضرارا في أحد المراكب وأجبرتها على الرجوع إلى شاطئ البحر.

وتتعمد بحرية الاحتلال يوميا استهداف الصيادين في بحر غزة، وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد.

المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية يؤكد رفض "مخططات الضم" الإسرائيلية

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، اليوم، أن الموقف الفلسطيني الذي اتخذته كافة الأطر القيادية الفلسطينية، واضح وثابت.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة قوله، إن الموقف الفلسطيني يرفض مخططات الضم والخرائط الأمريكية - الإسرائيلية من حيث المبدأ، سواء كانت مخططات الضم كاملة، أو جزئية.

وأضاف أبو ردينة، أن الحوار يجب أن يكون على أساس حل الدولتين لإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وعلى الأسس التي حددها الرئيس محمود عباس، في خطابه الأخير الذي ألقاه أمام مجلس الأمن الدولي.

وجدد أبو ردينة، التأكيد على أنه إذا أقدمت إسرائيل على الضم، فإن عليها تحمل المسؤولية الكاملة باعتبارها دولة احتلال.

المؤسسات "الفلسطينية - الأوروبية" تدعوا الاتحاد الأوروبي لاتخاذ موقف واضح ضد مخطط الضم

من جانبها، دعت الاتحادات والمؤسسات "الفلسطينية - الأوروبية"، الاتحاد الأوروبي لاتخاذ موقف واضح ضد مخطط ضم أراض فلسطينية إلى السيادة الإسرائيلية، باعتباره خرقا للقوانين الدولية.

وذكرت وكالة "وفا" الفلسطينية، أن الاتحادات والمؤّسسات "الفلسطينية - الأوروبية دعت، في بيان، اليوم، إلى عقد اجتماع عاجل؛ لمناقشة آليات العمل للوقوف في وجه الهجمة الإسرائيلية، والأمريكية، كما دعت أبناء الشعب الفلسطيني وأبناء الجاليات العربية، وكل الشعوب المحبة للعدالة والسلام والمناصرة للقضية الفلسطينية في الدول الأوروبية للتحرك ميدانياً، وإصدار مذكرات احتجاج للجهات الرسمية المعنية من برلمانات وحكومات وغيرها في سبيل دعم أبناء الشعب الفلسطيني في نضاله ولتعزيز صموده وإسناد جماهيره في مقاومة الاحتلال ومخططاته الاستيطانية الاستعمارية وقوانينه العنصرية.

وأكدت الاتحادات، أهمية التعاون في التحركات مع الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني الأوروبية الصديقة، الداعمة والمتضامنة مع الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية الثابتة والعادلة والمشروعة في حق تقرير المصير والتحرر والعودة والاستقلال وحماية القدس كعاصمة الشعب الفلسطيني التاريخية والأبدية.

ودعت الاتحادات، للتعبير عن الرفض والغضب لهذه الخطوة التي تشكل جريمة أخلاقية وإنسانية جديدة بحق الشعب الفلسطيني، واستمرارا للاستعمار على أرضه منذ عام 1948، مضافةً إلى جرائم حكومة الاحتلال التي تتعارض مع القوانين الدولية الأممية، خاصة ما ورد في اتفاقيات "جنيف الرابعة " لعام 1949، عن مسؤولية قوى الاستعمار والاحتلال، وعدم جواز أي تغييرات بالقوة على واقع الأرض والسكان.


مواضيع متعلقة