تقليد "مبروك عطية" يشعل الـ"تيك توك".. والشيخ: ثوابي عند الله

كتب: إنجى الطوخى

تقليد "مبروك عطية" يشعل الـ"تيك توك".. والشيخ: ثوابي عند الله

تقليد "مبروك عطية" يشعل الـ"تيك توك".. والشيخ: ثوابي عند الله

لم يتوقف مستخدمو تطبيق «التيك توك» على تقليد المشاهير من نجوم الفن والغناء وحتى البرامج الإذاعية والتليفزيونية، بل جنحوا إلى تقليد بعض مقدمى البرامج الدينية، وعلى رأسهم الشيخ مبروك عطية، حيث انتشر فى الآونة الأخيرة الكثير من الفيديوهات التى يعتمد أصحابها على تقليد الشيخ مبروك عطية، خلال استقبال الأسئلة من الجمهور، ما أثار حالة من الجدل، حول هذه الفيديوهات، خصوصاً أنها تتعلق بالدين.

مريم على، 25 سنة، نشرت عدة مقاطع فيديو، تقلد فيها الشيخ مبروك، أكدت أنها تكن الاحترام للدين الإسلامى، وأن ما لفت نظرها فى هذه الفيديوهات هو بساطة أسلوب الشيخ مبروك، حيث لديه أسلوب مميز، يجعل الناس تستمتع وهى تتابعه، بل وتضحك من طريقته فى استقبال الأسئلة والرد عليها.

وأوضحت «مريم»، خريجة كلية الطفولة المبكرة، جامعة القاهرة، أنها تواصلت مع أحد الأشخاص القريبين من الشيخ، وأكد أنه لا يمانع فى تقليده، بل إنه أعجب بها: «بدأت بتقليد فيديوهات من مسرحية العيال كبرت، وأول فيديو قلدت فيه الشيخ، حظى بإعجاب الكثيرين، ووجدت تشجيعاً كبيراً على تقليده، فقدمت سلسلة فيديوهات له، وكلها تم تصويرها من منزلى، الفيديوهات ليس هدفها السخرية أو الانتقاد، بل بها نوع من الكوميديا الشعبية».

من جانبه، أكد الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، أنه لم يغضب ومتقبل كل من يقومون بتقليده على «التيك توك»: «عالم الأزهر يحمل رسالة، يريد توصيلها للناس بأى وسيلة ممكنة، وإذا كان الدين سيصل إلى الناس بهذه الطريقة، فأهلاً وسهلاً بهم».

وروى «الشيخ مبروك» أنه شاهد أحد هذه الفيديوهات التى طرحها الشباب وتحظى بمشاهدات مرتفعة على مواقع التواصل الاجتماعى، وهى عن حكم الدين فى قيام الأم بحرمان طليقها من رؤية طفله، وهو الفيديو الشهير بـ«زينب»، مؤكداً أنه شعر بأن من يقلده بهذه الطريقة الكوميدية، وهى رسالة محمودٌ أن تصل للجماهير: «من يقلدنى وهو غرضه الحب لا البغض أنا متقبل له، ومن يقلدنى وعنده نية طيبة لا استخفاف فأنا أؤيده، وهذه الرسائل وإن وصلت عن طريق التيك توك، فهى تحمل ثواباً لى عند الله».


مواضيع متعلقة