وزيرة الهجرة: المصريون بالخارج اجتهدوا في أزمة كورونا.. والتحول الرقمي ساعدنا

وزيرة الهجرة: المصريون بالخارج اجتهدوا في أزمة كورونا.. والتحول الرقمي ساعدنا
قالت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج، إنّ الكثير من العلماء المصريين في الخارج، يجتهدون في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، ولهم دور أساسي ومهم، كما تحدّثت في حوارها مع "الوطن"، عن دور الوزارة في ظل أزمة فيروس كورونا، وإلى نص الحوار..
هل ترين أنّ دور العلماء المصريين بالخارج كان كافيا في ظل أزمة فيروس كورونا؟
وجدنا مشاركة من علماء كثيرين، بينهم الدكتور أشرف الفقي، استشاري الأبحاث الإكلينيكية بولاية ميرلاند، الذي نفذ فيديو عن كورونا وكيفية التوعية منه، والدكتور هشام العسكري، أستاذ الاستشعار عن بُعد وعلوم نظم الأرض بالولايات المتحدة الأمريكية، الذي تحدث عن تحليل الأرقام، سواء الأعداد المصابة والأعداد التي توفيت والأعداد التي تعافت من المرض، وهي البيانات التي استفاد منها الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي في المؤتمر الأخير، لعرض أعداد الإصابات المتوقعة، وأيضا الدكتور أسامة حمدي، في أمريكا، الذي كان صوت مصر عندما أرسل خطابا شديد اللهجة لجريدة الجارديان، التي تجاوزت في أعداد الإصابات في مصر.
أرى أنّ هناك تفاعلا كبيرا بين العلماء والخبراء المصريين بالخارج، ولم ننس جهود علماء وخبراء مصر في الخارج لدعم التعليم عن بعد، حرصا على سلامة أبنائنا الطلبة والدارسين، في ظل ما اتخذته الدولة من إجراءات لتعليق الدراسة بالمدارس والجامعات.
وقدم عددا من علماء مؤسسة "مصر تستطيع"، مبادرة لدعم وسائل التعليم عن بُعد، تماشيا مع إجراءات وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي في هذه المرحلة، التي تتطلب الاعتماد على وسائل التعلم عن بُعد، في ظل الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا.
ما الدور الذي لعبته الوزارة في ظل أزمة فيروس كورونا؟
شكلنا في بداية الأزمة غرفة عمليات على مدار الساعة لاستقبال رسائل المواطنين وطلباتهم، من خلال استمارة بيانات لتسهيل التواصل مع المصريين العالقين بالخارج، والتسريع من عملية التدخل في كل حالة وفق ظروفها ومتطلباتها الخاصة، للتعامل مع الموقف الراهن بما يضمن حماية حقوق المصريين، وأعلنت الجمعية اليونانية في الإسكندرية عن رغبتها للمشاركة في جهود الدولة لمكافحة فيروس كورونا، وتبرعت لحساب صندوق "تحيا مصر" بـ500 ألف جنيه.
ما الملفات التي كانت تعمل عليها الوزارة وتعطّلت بسبب أزمة كورونا؟
زيارتي للجاليات المصرية في الخارج، والمبادرة الرئاسية لمراكب النجاة، خاصة الزيارات الميدانية واللقاءات التي كانت تُعقد لشباب الجيل الثاني والثالث بالخارج، خاصة أنّنا في فترة الصيف والشباب في إجازة، وهذه كانت الفترة التي يزور فيها الشباب مصر، وأنا كنت حريصة على تنظيم برامج توعية بالأمن القومي المصرس وتحديات الدولة، وكل هذه الملفات توقفت، لكن بعد التحول الرقمي، والزوم ميتيج، والوسائل التكنولوجية التي نستفيد منها بدأت الحوارات والمشاركات عبر هذه التكنولوجيا.
هل يتم التحضير لنسخة جديدة من مؤتمر مصر تستطيع؟
كنا نستعد لتنظيم مؤتمر مصر تستطيع بالصناعة، لأننا نحتاج خبرات المصريين في الخارج، المتخصصين في المجال الصناعي، ونظرا للتحدي الكبير الذي يواجهه العالم كله، وهو انتشار فيروس كورونا، لم نستطع عقد المؤتمر.
أجرينا أنا وزميلتي الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، حوارا مفتوحا مع مجموعة من رجال الأعمال المصريين في الخارج عبر تقنية "فيديو كونفرانس"، للاستماع لرؤيتهم للأوضاع الاقتصادية في مصر ما بعد كورونا، كما أنّ علماء وخبراء مؤتمرات ومؤسسة مصر تستطيع، دعموا مبادرة "التعليم عن بعد"، حرصا على سلامة أبنائنا الطلبة والدارسين، وفي ظل ما اتخذته الدولة من إجراءات لتعليق المدارس والجامعات.
المرحلة التى تواجهها مصر تستوجب على علماء مصر في الخارج، التكاتف وتقديم المساعدة لنستطيع الخروج من هذا الظرف الصعب في أقرب وقت، وفكرة مبادرة علماء مؤسسة مصر تستطيع لدعم ومساندة وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، فيما يطبق خلال المرحلة من نظام التعلم عن بُعد، جاء ليعوض تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات.
ومن ثمار هذه المبادرة، الاتفاق على إطلاق قناة على يوتيوب، يتم من خلالها نشر الموضوعات والمواد العلمية المتعلقة بالتعليم عن بُعد ومرض (كوفيد-19)، وطرح فيديوهات مصورة في عدد من الموضوعات العلمية المتخصصة التي يتم تدريسها فى الخارج، وتوفير نسخ مجانية للجامعات من برامج التعليم عن بُعد، ومناقشة كيفية امتحان الطلاب عن بُعد، وبث المحاضرات تليفزيونيا للطلاب بالأماكن التي تصل إليها تغطية الإنترنت بصعوبة.