خطة لتطوير أنظمة الري في 6 ملايين فدان على 3 مراحل خلال 10 أعوام

خطة لتطوير أنظمة الري في 6 ملايين فدان على 3 مراحل خلال 10 أعوام
- تطوير الري
- مشروعات تطوير الري
- الري
- خطط الحكومة لتطوير الري
- الري الحديث
- محمد عبد العاطي
- وزير الري
- الموارد المائية والري
- تطوير الري
- مشروعات تطوير الري
- الري
- خطط الحكومة لتطوير الري
- الري الحديث
- محمد عبد العاطي
- وزير الري
- الموارد المائية والري
تعد مشروعات تطوير الرى خطوة أساسية ضمن أولويات الحكومة لترشيد استهلاك المياه فى أغراض الزراعة، وتعظيم العائد من المياه فى الأراضى الزراعية، وتحقيق أكبر قدر من العدالة فى توزيع المياه على المنتفعين، مع تحقيق أعلى مردود إيجابى اقتصادى للمزارعين.
ووجَّه الدكتور محمد عبدالعاطى، وزير الموارد المائية والرى، بتكثيف العمل فى مشروعات تطوير الرى وتطبيق أساليب الرى الحديث على مستوى الجمهورية لتحقيق محاور استراتيجية إدارة الموارد المائية فى مصر 2050، وتطبيق مفهوم المشاركة واستخدام أساليب الرى الحديثة فى ظل محدودية الموارد المائية وزيادة الطلب على المياه، مشيراً إلى أن أحدث تقرير للوزارة كشف عن الانتهاء من تطوير مليون فدان فى خطة طموحة يتم تنفيذها لتطوير الرى فى 8 ملايين فدان هى إجمالى مساحة الأراضى الزراعية القديمة خلال 10 أعوام.
وزير الرى: نستهدف المناطق الساخنة بمشاركة المزارعين.. ولدينا فجوة 20 مليار متر مكعب سنوياً
وأكد وزير الرى أهمية برنامج الانتقال من نظم الرى بالغمر إلى نظم الرى الحديث؛ لأن هناك فجوة بين الموارد المائية والاستخدامات الحالية تقدر بنحو 20 مليار متر مكعب سنوياً، ويتم سد هذه الفجوة من خلال إعادة استخدام مياه الصرف الزراعى والصحى والمياه الجوفية الضحلة، وتحلية مياه البحر، موضحاً أنه يجرى تنفيذ رؤية حكومية مشتركة لمنظومة الرى الحديث للانتقال من نظم الرى بالغمر إلى نظم الرى الحديث مثل الرى بالرش أو بالتنقيط والرى تحت السطحى، ويطبق فى أطراف الدلتا والوادى، وتصل نسبة الأراضى التى تروى بالرى الحديث فى مصر لنحو مليون فدان، تمثل 10% من إجمالى المساحة المروية.
وقال إن المشروع يهدف إلى التحول من أنظمة الرى بالغمر إلى أنظمة الرى الحديث فى الأراضى القديمة بالوادى والدلتا، من خلال آلية سريعة فى مدة لا تزيد على 10 سنوات من خلال إشراك المزارعين فى التنفيذ والإدارة والصيانة، ما سيؤدى إلى رفع كفاءة استخدام المياه على مستوى الحقل وتقليل فواقد النقل فى المساقى والمراوى، ويقوم البرنامج على التوسع فى نظم الرى الحديث فى جميع أراضى الوادى والدلتا والأراضى الجديدة، التى تصلح لنظم الرى الحديث مع الإبقاء على محافظات شمال الدلتا بالمناطق الشمالية وذلك لعدم تداخل مياه البحر على مياه الخزان الجوفى.
وكشف «عبدالعاطى» أن مدة تنفيذ البرنامج 10 سنوات، وستتم على 3 مراحل؛ المرحلة الأولى فى مناطق الاستصلاح التى تروى بالغمر بالمخالفة، والمناطق الساخنة التى تعانى من مشاكل مياه الرى مثل محافظة الفيوم بزمام يبلغ نحو 400 ألف فدان، ومدة التنفيذ عامان، والمرحلة الثانية مناطق زراعات الأشجار والبساتين بزمام يبلغ نحو 1.6 مليون فدان، ومدة تنفيذها عامان، والثالثة فى المحافظات الجنوبية بالوادى والدلتا ومناطق الزراعات الحقلية بزمام يبلغ نحو 4 ملايين فدان، وتنفذ خلال 6 سنوات.
من جانبه، قال الدكتور إبراهيم محمود، رئيس قطاع تطوير الرى، إن القطاع بدأ فى تنفيذ نظم الرى الحديث من رش وتنقيط، بعدما أثبتت الدراسات ما تحققه أساليب الرى الحديث من رفع كفاءة توصيل المياه التى تصل إلى نحو 85 - 90% وتحقيق وفر فى مساحات الأراضى نتيجة توفير مساحات المساقى الخاصة والمراوى والمصارف.
وأكد صافى عبدالسلام ضو، المزارع الفائز بالمركز الثانى فى المسابقة القومية الثانية لترشيد استهلاك المياه، نجاح تجربته فى استخدام الرى بالتنقيط فى زراعة المانجو، وزراعة البرسيم والقمح، حيث اعتمد فيها على الجهود الذاتية لزراعة مساحة أكثر من 5 فدانين باستخدام الرى الحديث (تنقيط - رش)، وأظهرت التجربة نتائج واضحة تمثلت فى توفير المياه بنسبة 50%، وتوفير السماد والعمالة وزيادة المحصول بنسبة 30% لكل منها.