الأمم المتحدة تؤكد مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية عبر الحدود السورية

الأمم المتحدة تؤكد مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية عبر الحدود السورية
قالت الأمم المتحدة، اليوم، إن الاستجابة الإنسانية الضخمة لها عبر الحدود السورية تواصل تقديم المساعدة المنقذة للحياة للمحتاجين في جميع أنحاء الشمال الغربي بما في ذلك المواد الصحية اللازمة للحد من تفشي جائحة كورونا المستجد "كوفيد 19"، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا".
وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية ستيفان دوجاريك خلال إيجاز صحفي، أنه خلال شهر مايو الماضي وحده عبرت 1781 شاحنة إلى سوريا وهو أكبر عدد من الشاحنات التي تمر عبر الحدود منذ أن أذن مجلس الأمن بالعمليات لأول مرة في 2014.
وأضاف دوجاريك، أنه في الأسبوع الأول من يونيو الجاري تمكنت 567 شاحنة أخرى من عبور الحدود من نقطتي العبور الحدوديتين المسموح بهما من مجلس الأمن من تركيا بهدف توفير الغذاء والمواد الصحية الأساسية وغيرها من الدعم الحاسم.
وأكد دوجاريك، أنه على الرغم من العملية الهائلة لا تزال الاحتياجات عالية بشكل كبير في جميع أنحاء شمال غرب سوريا مع وجود 2.8 مليون شخص محتاج بما في ذلك أكثر من مليون شخص يعيشون في مخيمات أو ملاجئ غير رسمية.
وأشار المتحدث الأممي، إلى أنه بدون التصاريح اللازمة عبر الحدود من قبل مجلس الأمن ستزداد معاناة المدنيين إلى مستويات غير مسبوقة منذ أكثر من 9 سنوات من الصراع بما في ذلك الخسائر في الأرواح على نطاق واسع.
وفي سياق آخر، ذكر دوجاريك، أن المبعوث الخاص لليمن مارتن جريفيث اختتم أول مشاورات افتراضية واسعة النطاق مع مئات اليمنيين حول فرص وتحديات السلام في اليمن ويشمل ذلك جهود الأمم المتحدة المستمرة للتوسط بين الطرفين للتوصل إلى سلام شامل ومستدام.
وأضاف المتحدث الأممي، أن تلك المشاورات شملت أكثر من 500 مشارك يمني عبروا عن أفكارهم حول إمكانية وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني ومستقبل عملية السلام السياسي والإجراءات الإنسانية والاقتصادية الرئيسية الضرورية لتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن وتحسين استجابة البلاد لتفشي جائحة كورونا المستجد "كوفيد 19".
وأوضح دوجاريك، أن عددا كبيرا من المشاركين أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء تفشي كورونا المستجد في البلاد وربطوا ذلك بفشل الرد اليمني على اندلاع الحرب المستمرة في حين وافق 95% منهم على ضرورة وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني لتمكين الاستجابة الفعالة للتصدي للجائحة.