السيسي: مصر تتابع التجارب الجارية للتوصل للقاح كورونا

كتب: محمد أبو عمرة

السيسي: مصر تتابع التجارب الجارية للتوصل للقاح كورونا

السيسي: مصر تتابع التجارب الجارية للتوصل للقاح كورونا

شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، عبر وسائل الاتصال الإلكترونية في القمة العالمية للقاحات، والتي استضافتها المملكة المتحدة على مستوى رؤساء الدول والحكومات، وبمشاركة عدد من وزراء الخارجية والصحة.

وألقى الرئيس خلال القمة كلمة مسجلة، أعرب خلالها عن الشكر والتقدير للمملكة المتحدة على مبادرتها بالدعوة لعقد القمة المهمة، والتي تأتي في توقيت حيوي في ظل انتشار وباء فيروس كورونا، أثبت حاجة العالم إلى التضامن والعمل بسرعة للحد من انتشار المرض والبحث عن تطعيمات فعالة، على أن تتوافر للجميع بشكل عادل، خاصةً وأنّ حماية البشر من هذه الأوبئة هي مسؤولية العالم أجمع.

وأكد الرئيس خلال كلمته، ضرورة عدم السماح لجائحة كورونا بأن تفقد المجتمع الدولي الاهتمام بباقي الأمراض المعدية التي سعى العالم مسبقا للحيلولة دون انتشارها، مع أهمية العمل على بذل جهود مشتركة لتقديم اللقاحات الروتينية واستئناف حملات التحصين ضد الأمراض الفتاكة التي يمكن منعها باللقاحات.

وأوضح الرئيس أنّ مصر تتابع التجارب الجارية للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، والتعاون العلمي في هذا الصدد من خلال جهات البحث المصرية، فضلا عن حرص مصر منذ بداية الأزمة على تقديم يد المساعدة لبعض دول العالم الصديقة للتخفيف من تداعيات الجائحة كترجمة للتضامن العالمي.

وشدد الرئيس في ختام كلمته، على استعداد مصر لنقل تجربتها الناجحة في تطبيق برامج التطعيمات الإجبارية، والتي ساهمت في الحد من أمراض ووفيات الأطفال، إضافة إلى الاستعداد للمساهمة في أبحاث وتصنيع اللقاحات، وتدريب الكوادر الطبية، وإجراء التجارب السريرية الاكلينيكية للقاحات والتحصينات الجديدة.

وعقدت القمة بغرض حشد الموارد المالية اللازمة لتوفير اللقاحات للدول النامية، وإعادة بناء مخزون "التحالف العالمي للقاحات والتطعيمات" من اللقاحات للسنوات الخمس القادمة (2021-2025)، بما يسهم في الحفاظ على صحة 800 مليون طفل حول العالم، من خلال دعوة المانحين لحشد الأموال لمساعدة التحالف على الوفاء بالتزاماته عبر تمويل شركات إنتاج الأمصال، لضمان استمرار برامج تحصين الأطفال في الدول النامية، خاصة في ظل تداعيات جانحة فيروس كورونا، وتوقف برامج التحصين في عدد من الدول نتيجة لنقص الإمدادات العالمية من الأدوية واللقاحات، والتأثير السلبي للإغلاق العام والقيود على التحرك على توفير اللقاحات ومواصلة عمليات التحصين.


مواضيع متعلقة