إخوان ليبيا يبتزون حماية القيم الوطنية في روسيا بشأن قضية شوغالي

كتب: محمد علي حسن

إخوان ليبيا يبتزون حماية القيم الوطنية في روسيا بشأن قضية شوغالي

إخوان ليبيا يبتزون حماية القيم الوطنية في روسيا بشأن قضية شوغالي

انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، التابعة لما يسمى بحكومة الوفاق الليبية، يتحدث عن عالم الاجتماع الروسي المختطف في ليبيا، ماكسيم شوغالي، ويصفه بالجاسوس، إلا أن الفيديو حرك بسرعة رئيس منظمة حماية القيم الوطنية في روسيا ألكسندر مالكيفييتش، الذي أفصح عن خبايا وحقائق لم يتم ذكرها من قبل.

رئيس منظمة حماية القيم الوطنية في روسيا ألكسندر مالكيفييتش، أكد أن خالد المشري، تواصل معهم، واقترح مناقشة وضعية الموظفين المختطفين، وتم نشر هذه المكالمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح مالكيفييتش، أن الاتصال الهاتفي جرى قبل عام كامل في 29 من مايو 2019، وكان ذلك بعد مرور 12 يوما على اختطاف ماكسيم شوغالي ومترجمه الروسي الجنسية من أصول أردنية سامر سويفان، وقال إن ما جرى في الاتصال يعتبر طريقة لا تليق بشخصية سياسية.

وخالد المشري من أكبر عملاء قطر وتركيا وأحد مشرعني الغزو التركي للبلاد، من خلال علاقاته الوطيدة بالمليشيات والمخابرات القطرية والتركية على السواء، كما أنه مقرب من مليشيات الزاوية التابعة لتنظيم القاعدة التي يتزعمها الإرهابي شعبان هدية.

وقال خالد المشري إنه يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على مصير ماكسيم وسامر، لكن لوهلة تغير الحوار ليتحول إلى مساومات واضحة، حيث اشترط تغييرا في الموقف الرسمي للاتحاد الروسي بشأن الصراع في ليبيا، وضرورة أن يلتقي السراج بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعلى الاتحاد الروسي أن يدعم ويعترف بشكل واضح حكومة الوفاق الوطني وهذا لم يحدث على الإطلاق.

وتابع رئيس منظمة حماية القيم الوطنية في روسيا، أن خالد المشري أشار بطريقة غير مباشرة أيضا، إلى أنه يستطيع نقل القضية إلى المحكمة، مما سيصعب ويعقّد من وضعية ماكسيم وسامر، رغم أنه لم توجه لهما أية اتهامات، وتشير فقط إلى أنهم التقوا بسيف الإسلام القذافي، ما يجعل التساؤلات مستمرة لماذا تم سجنهم والتهمة الوحيدة هي أنهم دخلوا ليبيا دون تأشيرة.

جدير بالذكر، أن ماكسيم شوغالي وسامر سويفان، عالما الاجتماع االروسيين يقبعان في سجن معيتيقة الخاص بليبيا، بعد أن تم اختطافهما من قبل جهات مجهولة، واقتيادهم إلى هناك منذ فترة طويلة.

ماكسيم وسامر كانا يقومان باستطلاع للرأي العام في طرابلس لصالح المنظمة الروسية لحماية القيم الوطنية، التي في الأساس هي منظمة متخصصة في علم الاجتماع.

وليست هذه محاولة الابتزاز الإخواني لروسيا، ففي 4 أكتوبر عام 2013 هاجم إرهابيون السفارة الروسية في طرابلس، وأحرقوها بزعم أن ذلك رد فعل على مقتل مواطن ليبي على يد فتاة روسية، بينما كانت حقيقة الموقف، حسب مراقبين، هو ابتزاز للموقف الروسي الرافض لتوجهات المؤتمر العام (برلمان الإخوان بطرابلس حينها) والذي كانت تسيطر عليه الجماعات الارهابية.


مواضيع متعلقة