أستاذ الصحة العامة: يجب استمرار الإجراءات الاحترازية لعدم تفشي كورونا

أستاذ الصحة العامة: يجب استمرار الإجراءات الاحترازية لعدم تفشي كورونا
قالت الدكتورة غادة نصر، أستاذ الصحة العامة بطب القصر العيني، إن الأزمة الاقتصادية التي نجمت عن جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد19" جعلت دول العالم توازن بين صحة المجتمع وبين الانفتاح وعودة المواطنين لأعمالهم مرة أخرى، موضحة أنه يجب على المواطنين اتباع والالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية لمجابهة كورونا التي تعلموها الفترة الماضية، ويجب أن تستمر، بل يجب أن تستمر بشدة أكثر وعناية أكثر من ذي قبل.
وأضافت "نصر"، خلال حوارها عبر "سكايب"، مع الإعلامي عمرو خليل، في برنامج "من مصر"، على شاشة "CBC"، أن الفترة الماضية كان هناك عزل منزلي نظرًا لحظر التجول فكان انتشار الفيروس يُعد محدود ودرجة انتقاله من شخص إلى أخر كان ضعيف إلى حد ما، ولكن مع الفتح وخروج المواطنين لأعمالهم قد يحدث نوع من أنواع الاختلاط، وهذا قد يعطي فرصة للانتشار الفيروس مرة أخرى.
وأوضحت أن بعض الدول التي بدأت في الانفتاح ولم يلتزم سكانها ومواطنيها بالإجراءات الاحترازية عاد لها الوباء من جديد وبدأ ينتشر بشكل أسرع، مثل كوريا الجنوبية وكذلك بعض الدول العربية، كما أن منظمة الصحة العالمية قالت في تقرير أن دول مثل لبنان و الاردن وإيران عادت فيها الإصابات في ارتفاع، مؤكدة في الوقت ذاته أن الموازنة بين الاقتصاد وبين الصحة مهمة جدا ولكن يجب أن يكون هناك وعي مجتمعي جدًا.
وأشارت إلى أن هذا الوعي المجتمعي هو أحد الشروط المهمة التي وضعتها منظمة الصحة العالمية للدول التي تريد الانفتاح، فيجب أن يكون هناك وعي مجتمعي عالي للغاية وتكاتف مجتمعي وتشارك، مؤكدة أن أكثر تحليل يؤكد الإصابة بفيروس كورونا بنسبة 100% هو الـ "بي سي أر" البصمة الوراثية، ولكنه غالي الثمن نوعًا ما، ورغم ذلك قد يكون هناك خطأ في التحليل، فعندما يُشير التحليل إلى إيجابية الحالة تكون إيجابية بنسبة 100%، ولكن إذا أشار إلى أن الحالة غير مصابة أو سلبية، فقد تكون إيجابية، لأن دقته 70%.