"منيو" آخر يوم في رمضان: كشري ورنجة.. وبواقي الأكل

كتب: إنجى الطوخى

"منيو" آخر يوم في رمضان: كشري ورنجة.. وبواقي الأكل

"منيو" آخر يوم في رمضان: كشري ورنجة.. وبواقي الأكل

على مدار ما يقارب الشهر، كانت سفرة رمضان عامرة بما لذّ وطاب، ليأتى آخر يوم فى الشهر الكريم، ويتمرّد المصريون على أطباق اللحوم والطواجن والمشويات، ويجتمعون على أكلات بسيطة، اشتاقوا إليها واعتادوا على تناولها قبل حلول عيد الفطر.

سهير عبدالنبى، ربة منزل، من منطقة مصر القديمة، تحكى عن عادة زوجها وعائلته فى إعداد الكشرى فى آخر يوم من رمضان، والاستعداد للاحتفال بقدوم العيد: «لما اتجوزت اتفاجئت بعادة الكشرى، وبالتالى ممنوع أطبخه طول أيام شهر رمضان، وربما ده منطقى، لأن صعب تاكله وتصوم تانى يوم، فالتزمت بالتقليد».

«الرنجة» على رأس قائمة الطعام المخصّصة لآخر يوم فى الشهر الكريم، ووجبة أساسية بالنسبة لأسماء النجار، ربة منزل من محافظة القليوبية، فلا تشعر بقُرب قدوم العيد، إلا إذا تناولت وزوجها وطفلاها «رنجة وسردين» فى آخر يوم من رمضان: «الأسماك بشكل عام مالحة وبتعطش جامد، وبيكون ممنوع ناكلها، أو أى حاجة حادقة غيرها، إلا فى نهاية شهر رمضان، ده غير إنها عادة لا تخلو من الكوميديا، كل فرد فى العيلة لازم يقول إنه أكل رنجة آخر يوم، وإلا يكون تخلى عن تقاليدنا».

«بواقى الطعام»، تخصّصها سهام غريب، موظفة حكومية، لإفطار آخر أيام رمضان، فتجمع مع تبقى من أكلات الأيام السابقة، وتعيد تجهيزها كوجبة إفطار: «كل يوم فى رمضان باعمل المحمر والمشمر، وأهتم بتكات الأكل، لكن فى آخر يوم رمضان، بيكون الواحد زهق، ده غير انشغالى بتنضيف البيت، فاتعودت أعتمد على بواقى الوجبات السابقة، وممنوع حد فى البيت يعترض، ده غير إن فرحتهم بقدوم العيد وتجهيزاته والتسالى بتنسيهم سفرة آخر يوم رمضان».

«كوارع» اعتاد على تناولها أحمد سامى، موظف فى شركة خاصة، فى ليلة العيد، وهو التقليد الذى فرضته والدته منذ كان صغيراً، رغم أنه لا يفضله مطلقاً: «فى مرة سألتها إشمعنى الكوارع وانتى عارفة إننا مش بنحبها، وكان ردها أنها بتستخدم شوربتها الدسمة فى صنع أكل أيام العيد، وبالتالى بتقول تستفيد بيها مرتين، الأولى كوجبة فى آخر يوم رمضان، والتانية فى العيد».


مواضيع متعلقة