احتفالا بالعيد في الحجر الصحي بالأزهر: ع الطبلة كله يرقص

احتفالا بالعيد في الحجر الصحي بالأزهر: ع الطبلة كله يرقص
- الحجر الصحي
- المدن الجامعية
- العزل الصحي
- الأزهر
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
- الحجر الصحي
- المدن الجامعية
- العزل الصحي
- الأزهر
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
التفكير فى أن المعزولين فى المدن الجامعية المخصصة للحجر الصحى لن يكون بإمكانهم الاحتفال بالعيد مع عائلاتهم وأقاربهم، حتى يتم التأكد من شفائهم، سيطر على ذهن مصطفى عبدالوهاب وزملائه، فقرروا ألا يستسلموا لهذا الشعور ويحاولوا مساعدة المعزولين للشعور ببهجة رمضان وفرحة قدوم العيد.
أحضر «مصطفى» سيارة نصف نقل بها «دى جى» وفرقة تنورة وتسجيلات لأشهر أغانى العيد وتوديع شهر رمضان، واختار المدينة الجامعية لجامعة الأزهر بعد تحويلها لمستشفى للحجر الصحى، لتكون أول وجهة له فى نشر البهجة بمناسبة اقتراب عيد الفطر: «الناس اللى موجودة فى الحجر بيقضوا أصعب وقت فى حياتهم، هما منتظرين كلمة من الأطباء إنهم بخير، ويقدروا يكملوا فى حياتهم مرة تانية بهدوء وبسهولة، لكن خلال فترة الـ14 يوم من العزل الصحى، بيعيشوا فى قلق وخوف ورعب صعب حد يتخيله، ومع دخول العيد بيكون الوضع مؤلم، لأنهم نفسهم يحسوا بفرحة العيد زى الناس اللى بره، ففكرنا إزاى ممكن نفرح الناس دى بطريقة بسيطة، من غير ما يكون فيها أذى ليهم أو لينا، واخترنا الحفلات اللى ممكن يحضروها من بلكوناتهم وهما موجودين فى العزل».
بدأ «مصطفى» تنفيذ فكرته فى العشر الأواخر من رمضان، وسعى للحصول على تصريح من وزارة التضامن الاجتماعى، لكى يسمح له هو و5 متطوعين بالدخول وتنفيذ الفكرة داخل مستشفى الحجر الصحى: «فى البداية أنا وأصحابى كنا خايفين جداً من دخول الحجر الصحى، وفيه ناس رفضت، خوفاً من انتقال عدوى الفيروس ليها، وبعد مشاورات كتيرة، قررنا تقليل العدد، بحيث إننا كلنا على بعض نكون 5 أفراد بس، هندخل ونقدم فقراتنا فى مدخل المدينة الجامعية، بحيث إن الكل يشوفنا وفى نفس الوقت مايكونش فيه اختلاط مع حد، مع الحرص طبعاً على التعقيم الكامل»، مؤكداً أنهم تحمسوا للفكرة بعد أن شاهدوا فيديوهات للمعزولين فى الحجر الصحى وهم يغنون ويرقصون على أنغام «تحيا مصر»: «وقتها حسّينا قد إيه هما محتاجين للدعم النفسى والفرحة بأى طريقة».