طلاب الكليات النظرية يصرخون: «إحنا ماذكرناش.. وربنا يعديها على خير».. وأعضاء هيئة تدريس: راعينا الظروف

كتب: أسماء زايد وداليا الظنينى

طلاب الكليات النظرية يصرخون: «إحنا ماذكرناش.. وربنا يعديها على خير».. وأعضاء هيئة تدريس: راعينا الظروف

طلاب الكليات النظرية يصرخون: «إحنا ماذكرناش.. وربنا يعديها على خير».. وأعضاء هيئة تدريس: راعينا الظروف

تعالت أصوات العديد من الطلاب بعدد من الكليات، خصوصاً النظرية منها، اعتراضاً على تقديم موعد الامتحانات والمقرر لها 3 مايو الحالى، بعد تقليص مدة الفصل الدراسى الثانى، عن طريق تأجيل الدراسة تارة، وتقديم موعد الامتحانات تارة أخرى، ما أدى إلى إثارة غضب الطلاب الذين فقدوا الأمل فى استكمال مذاكرتهم بشكل نهائى، أو الحصول على تقديرات. وقال أحمد سعيد، طالب بالفرقة الرابعة بكلية التجارة بجامعة عين شمس، إن قرار تقديم موعد الامتحانات أصاب العديد من الطلاب بحالة إحباط، لعدم استكمال المذاكرة بشكل نهائى ومراجعاتها، خصوصاً من يسعون إلى تحقيق أعلى التقديرات، مشيراً إلى أن هناك أعضاء هيئة تدريس تعنتوا فى معاملتهم مع تقديم موعد الامتحانات وكثفوا المحاضرات لمدة تجاوزت 4 ساعات فى المحاضرة الواحدة. وأضاف سعيد أن معظم المحاضرات خلال التيرم الثانى الذى لم يتجاوز الشهر ونصف الشهر، جرى إلغاؤها بسبب مظاهرات طلاب الإخوان، لافتاً إلى أن الفارق بين كل مادة وأخرى خلال الامتحانات يومان فقط، وقال: «إحنا ما ذاكرناش.. وربنا يعديها على خير». وقال محمد شاكر، طالب بحقوق عين شمس، إن قرار تقديم الامتحانات ظلم الطلاب، خصوصاً الكليات النظرية، مشيراً إلى أن هناك عدداً من أعضاء هيئة التدريس قرأوا المناهج دون شرح، مضيفاً: «إحنا دفعنا مستقبلنا تمن المظاهرات والعنف فى الجامعة». ووصف أحمد مصطفى، طالب بالفرقة الثالثة بتجارة حلوان، هذا العام الدراسى بـ«عام الرسوب لجميع الطلاب»، مؤكداً أن قرار تقديم موعد الامتحانات تعسفى. وأضاف أن الأساتذة بالكلية لم يراعوا تقديم موعد الامتحانات والتزموا بالمقرر من المنهج، ما أصاب الطلاب بصدمة وإحباط، لافتاً إلى أن هيئة التدريس لا تضع فى اهتماماتها عدد الأسابيع الدراسية، بقدر ما تهتم بالانتهاء من المنهج المقرر للطلاب خلال التيرم. وقال أحمد الصعيدى، طالب بالفرقة الثالثة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إن الفصل الدراسى الثانى لم يتجاوز الشهر ونصف الشهر، وجاء تقديم موعد الامتحانات فجأة دون سابق إنذار، ما سيؤثر بالسلب على المذاكرة وبالتالى التقديرات التى ينتظرها الكثير من الطلاب وأولياء الأمور. ولفت الصعيدى إلى أن الطلاب استسلموا للأمر الواقع، مشيراً إلى أن بعض الأساتذة حذفوا جزءاً كبيراً من المنهج ليتوافق مع وقت التيرم، والبعض الآخر أعطى المنهج المقرر كاملاً. ورداً على معاناة عدد كبير من الطلاب، قال الدكتور محمد كمال، أستاذ بكلية الآداب بجامعة بنى سويف، إن قرار تقديم الامتحانات ظالم للطلاب، خصوصاً فى الكليات النظرية المحدد لها أن تبدأ أول مايو، مشيراً إلى أنه راعى الظروف التى مر بها الطلاب بين تأخير الدراسة وتقديم الامتحانات بشكل مفاجئ. وأضاف كمال لـ«الوطن» أنه جرى شرح نصف المنهج الدراسى الذى كان مقرراً شرحه طيلة التيرم، كما جرت مراعاة الظروف المحيطة فى الامتحانات، مشيراً إلى أنه وضع الأسئلة فيما جرت دراسته، إلى جانب وضع الأسئلة الاختيارية. وقال الدكتور هانى الحسينى، أستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة، إن مدة الدراسة الرسمية للفصل الثانى 14 أسبوعاً، ولم يجر التدريس إلا فى 8 أسابيع فقط، لافتاً إلى أن هذه القرارات الفجائية، لن تنتج طلاباً فى مستوى عال من الفكر، وإنما مستوى علمى وفكرى وثقافى متدنٍ. وأكد الحسينى أن الإدارات الجامعية تخضع لقرارات أمنية دون الحرص على العملية التعليمية، لافتاً إلى أنه جرى شرح 60% من المنهج المقرر، ورفض أداء بعض أعضاء هيئة التدريس بتكديس المناهج وضغط المحاضرات، مؤكداً أن أسئلة الامتحانات ستكون فيما جرى شرحه فقط. وقال الدكتور محمد الباز، أستاذ بقسم الصحافة بإعلام القاهرة، إن عدداً كبيراً من أعضاء هيئة التدريس، راعوا ظروف الطلاب فيما يتعلق بتأخير الدراسة مرة وتقديم الامتحانات مرة أخرى، وسيضعون الأسئلة فيما جرى شرحه خلال الجزء الأول من التيرم، فضلاً عن تخفيف المناهج وحذف أجزاء كبيرة منها. اخبار متعلقة 23 مليون طالب يبدأون امتحانات آخر العام.. و«الداخلية» تتولى تأمين المنشآت «الجامعات» تستعد لامتحانات نهاية عام «دموى» مديرو الأمن بجامعات العاصمة: تأمين اللجان والكنترولات بفرق الانتشار وتفتيش السيارات والحقائب طلاب الجامعات المحبوسون يؤدون الامتحانات داخل محبسهم «التعليم»: الجيش والشرطة يؤمّنان المدارس وخبراء مفرقعات لتمشيط محيط اللجان الأمن الإدارى بـ«الأزهر» يستعد للامتحانات بالأجهزة الإلكتريك والكشف عن المفرقعات رئيس جامعة الأزهر: أنهينا استعداداتنا للامتحانات.. وسنمتحن جميع المحبوسين