وجبات إفطار من القاهرة إلى "زنجبار": الخير مالوش حدود

كتب: إنجى الطوخى

وجبات إفطار من القاهرة إلى "زنجبار": الخير مالوش حدود

وجبات إفطار من القاهرة إلى "زنجبار": الخير مالوش حدود

اعتاد «محمود» السفر حول العالم متطوعاً، لخدمة الأطفال فى المناطق الفقيرة، من خلال تنظيم أنشطة تثقيفية، وبناء فصول تعليمية ومنازل سكنية، لكن مع انتشار فيروس كورونا، وتوقف خطوط الطيران، تراجعت أنشطته، فكر فى طريقة لمساعدة الأهالى، خاصة الأطفال.

وجبات إفطار، قرر محمود عبدالمجيد، التبرع بها لصالح أطفال «زنجبار» فى دولة «تنزانيا» طوال شهر رمضان، سعر الواحدة 10 جنيهات: «وفقاً لتصريحات منظمة الصحة العالمية، الدول الأفريقية مع غلق الطيران تتعرض لخفض نسب المساعدات الغذائية والعلاجية، ما يهدد بكارثة، فقررت مع الأصدقاء والأقارب التبرع بثمن وجبات للأطفال فى زنجبار وعائلاتهم».

خبرة «محمود»، التى اكتسبها من خلال رحلاته، سمحت له بحساب قيمة وجبة الإفطار فى «زنجبار»، حيث تعادل 10 جنيهات، المبلغ بسيط، مما شجع مواطنين على التبرع: «زنجبار أجمل جزيرة سياحية فى أفريقيا، لكن بها فقراء كثر، ومن خلال 10 جنيهات، يمكن شراء وجبة تتكون من أرز، ربع فرخة، بطاطس، ومعها مشروب أو مياه، جمعنا مبلغ يكفى 600 فرد، منهم أكتر من 120 طفل، ويمكن تخصيص جزء لوجبات السحور».

توصيل المبلغ والوجبات تم عن طريق إحدى المنظمات غير الربحية، تعمل فى تنزانيا، حسب «محمود»: «المنظمة التى تعاونا معها، هدفها تسهيل وصول الوجبات للأطفال وعائلاتهم فى البيوت، منعاً للاختلاط، وتجنباً لانتشار العدوى، فضلاً عن نشر الوعى بين الناس بضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية المعلن عنها، للحفاظ على أنفسهم من وباء كورونا، خاصة أن نسبة كبيرة من السكان أميون».


مواضيع متعلقة