ينقل مصابين بسيارته.. حكاية طبيب لقب بـ"أسد إدفو" يحارب كورونا بأسوان

كتب: كريم عثمان

ينقل مصابين بسيارته.. حكاية طبيب لقب بـ"أسد إدفو" يحارب كورونا بأسوان

ينقل مصابين بسيارته.. حكاية طبيب لقب بـ"أسد إدفو" يحارب كورونا بأسوان

حظر حركة المواطنين الجزئي، كان أحد الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة المصرية للوقاية من فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، والذي أسفر عن مواقف عديدة، أبرزت شهامة ومروءة المصريين في الأزمات، ومساعدتهم للغير.

الدكتور عبدالغفار الضيفي، مدير إدارة إدفو شرق الصحية، ووكيل وزارة الصحة بأسوان للرعاية الأساسية قطاع إدفو، يوميًا يسعى رفقة مجموعة من شباب أسوان لمحاربة الوباء التاجي، وتوعية أهل بلده من مخاطره وتمليتهم بالإجراءات الوقائية الواجب اتباعها لتفادي الإصابة.

الطبيب الأسواني ترأس مجموعة خيرية تسمى "أبناء إدفو ضد كورونا"، تضم شباب من كل قرى ونجوع مركز إدفو، هدفهم هو إنجاز الأعمال التطوعية بتطهير مواقف المواصلات، والشوارع والمباني، وجميع الأماكن المحتمل نقل العدوى من خلالها.

يسعى الدكتور "عبدالغفار"، دومًا إلى توفير مواد الكلور والكحول وأجهزة الرش، فضلًا عن الكمامات، وفقًا لما فال لـ"الوطن"، لافتًا إلى أن الشباب هم من أجبروا المسؤولين على العمل الجاد وعدم التكاسل، بسبب ما يبذلونه من مجهود.

يعمل "عبدالغفار" في الأساس طبيب أسنان، لذا لديه معرفة قوية بسبل منع انتشار العدوى، بحسب قوله، لأنها صميم عمله، هو ما ساعده في نشر الوعي وسط الناس، "كل مصر بيتصلوا بـ 105، والاستجابة ضعيفة بسبب الضغط، إحنا مش هنقعد نتفرج، بنجيب أكياس ونلبسها للناس المصابة حسب الإجراءات الوقائية وننقلهم، الأزمات بتخلق المستحيل". 

وتابع طبيب الأسنان، مستنكرًا أي فضل منسوب له، "الشباب أجبرنا أن ننساق في نفس اتجاهم، وأن نعمل ونحن نسير خلفهم وليس أمامهم نظرًا لتضحيتهم الكبيرة".

أحمد أبو نبيه، أحد الشباب المشاركين في المبادرة، يروي كم المساعدات التي يوفرها الدكتور للشباب، لمعاونتهم في القضاء على الفيروس، فهو "طبيب بدرجة إنسان"، وفقًا لقول الشاب الأسواني.

ويذكر "أبو نبيه"، موقف حينما تم اكتشاف 17 حالة لديها أعراض الإصابة ولم تكن هناك سيارات متاحة لنقل المصابين، فلم يتوانى الطبيب وعلى الفور أحضر سيارته ونقلهم على دفعتين، إلى مستشفى حميات إدفو، ليتلقوا الكشف الطبي ويتم عمل التحليلات لهم وأخذ العلاج اللازم.

واختتم الشاب العشريني لـ"الوطن"، أن ما يفعله من أجل أهل بلده استحق أن يلقب بـ"أسد إدفو".


مواضيع متعلقة