جيش الاحتلال الإسرائيلي: مستمرون في نشاطنا السري بسوريا

جيش الاحتلال الإسرائيلي: مستمرون في نشاطنا السري بسوريا
- سوريا
- الأزمة السورية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- موسكو
- عقوبات
- روسيا
- سوريا
- الأزمة السورية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- موسكو
- عقوبات
- روسيا
قال رئيس قسم العمليات في جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال أهارون حليوة، إن الأنشطة السرية لإسرائيل في سوريا مستمرة، وتنجح بشكل كبير في العمل على إخراج الإيرانيين منها، وفقا لما ذكرته قناة"روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
وأضاف حليوة في حوار مطول مع موقع "واللا" الإسرائيلي، مساء اليوم: "الرئيس السوري بشار الأسد يفهم، أو بدأ يفهم أن الإيرانيين الذين جاؤوا لمساعدته بالحرب ضد تنظيم داعش بهدف إنقاذه، هم أنفسهم اليوم الذين يشكلون خطرا على استمرار حكمه، خصوصا وأنهم يشكلون خطرا كبيرا على قدرته لإعادة إعمار سوريا".
وحول احتمالية حدوث تصعيد بين إسرائيل ولبنان، قال حليوة: "نصر الله يدرك جيدا الثمن الذي سيدفعه حزب الله ولبنان جراء أي تصعيد مع الجيش الإسرائيلي".
وأكد رئيس قسم العمليات، أن نقل الأسلحة من سوريا إلى لبنان مستمر، والوجود الإيراني في سوريا لم يختف.
وأضاف حليوة، أن الأمين العام لحزب الله اللبناني، يفهم جيدا أن إسرائيل لن تسمح له بأي تصعيد، وبأن الجيش الإسرائيلي لن يسمح بوجود صواريخ دقيقة لدى الحزب.
وأشار المسؤول الإسرائيلي، إلى أن "نصر الله ليس غبيا، فهو يدرك جيدا قدراتنا الاستخباراتية وقوة الجيش الإسرائيلي وجهاز المخابرات العسكرية"، مؤكدا أن النشاط العسكري الإسرائيلي في سوريا لم يتقلص في الفترة الأخيرة.
موسكو: العقوبات الأحادية تعرقل مكافحة كورونا في سوريا
وفي سياق آخر، أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أن العقوبات ضد سوريا تمنع تزويدها باللوازم الطبية، مشيرا إلى تعذر مكافحة وباء كورونا المستجد "كوفيد 19" بفعالية دون عودة كامل أراضيها لسلطة دمشق.
وقال نيبينزيا خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي عقد عبر الفيديو اليوم، إن العقوبات أحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا وتركيا ضد سوريا، "تلحق الضرر باقتصادها ومواطنيها، وتمنع توريد الأدوية والمعدات الطبية إليها، ما يزيد مكافحة الوباء صعوبة".
وأضاف المسؤول الروسي: "يعيش السوريين في جميع أنحاء بلادهم وليس في إدلب أو في الشمال الشرقي فقط"، داعيا الدول الغربية إلى مساعدة جميع السوريين بدلا من استغلال الوضع الحالي.
وشدد نيبينزيا، على أنه ما لم يتم عودة كامل أراضي سوريا لسيطرة الحكومة الشرعية، لن تكون المعركة ضد كورونا المستجد في البلاد فعالة.
واعتبر مندوب روسيا الدائم، أن "الدعوات إلى دمشق بتكثيف جهودها لمكافحة الوباء غير مناسبة، فيما 30% من الأراضي السورية لا تزال تحت سيطرة القوات الأجنبية أو المعارضة أو الإرهابيين، حيث يتحمل الذين يسيطرون على هذه الأراضي المسؤولية عن ذلك".
وتابع المسؤول الروسي قائلا: "نحث زملاءنا على عدم استغلال الوضع الحالي، وتقديم المساعدة لجميع السوريين".
من جانبه، قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، جيربيدرسن: "أنا شخصيا والأمم المتحدة قد توجهنا إلى الدول المعنية بطلب منح استشناءات إنسانية لاستغلالها في مكافحة جائحة كوفيد-19، وأود أن أشير إلى أنني تلقيت ردا إيجابيا من بعض البلدان في هذا الصدد".
ووفقا لأحدث البيانات، المتوفرة لدى منظمة الصحة العالمية، فقد بلغ عدد المصابين بكورونا المستجد في سوريا 43، وعدد الوفيات 3.