هدير وسام.. قصة مدرسة مصرية عالقة في الهند بسبب كورونا

هدير وسام.. قصة مدرسة مصرية عالقة في الهند بسبب كورونا
خرجت في رحلة دراسية قصيرة متجهة من دلتا مصر إلى دولة الهند، في زيارة مدتها 10 أشهر، لكنها لم تكن تعلم أن حياتها ستتبدل بين يوم وليلة بعد انتشار فيروس كورونا في مختلف دول العالم، لتظل عالقة هناك لا تعرف متى ستعود إلى مسقط رأسها.
هي هدير وسام البالغة من العمر 26 عامًا، والتي حفرت اسمها بحروف من نور هناك بين أبناء الهند، بعدما برعت في عملها كمدرسة.
روت "هدير" قصتها لـ "الوطن"، قائلة، منذ 10 شهور جئت إلى ولاية حيدر آباد الهندية في تدريب عملي تابع لمنظمة "أيزيك"، وهي منظمة للتبادل الطلابي بين مصر والهند، مضيفة "المنظمة تساعدني إلى حد كبير هنا، لكن المشكلة تكمن في قرب انتهاء الإقامة، وبصرف فلوس كثير بسبب مصاريف السكن والمعيشة وخلافه".
وتستطرد "هدير"، أقيم في "هوستيل" وهو ما يشبه نزل الشباب في مصر، ومخصص للفتيات فحسب، مطالبة السلطات المصرية بسرعة التدخل لإعادة نحو 100 مصري عالقين في الهند وبنجلاديش.
وناشدت "هدير" رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، وكافة الجهات المعنية بمساعدتهم وإعادتهم إلى مصر.
وتابعت: جئت إلى هنا حبًا في التدريب لأفيد بلدي، ونقل الثقافة المصريه كفتاة مصرية ملتزمة، وحاولت تغيير فكر الناس ورؤيتهم عن المسلمين، ونجحت في ذلك خاصة بعدما استطعت تعليم كثير من الأطفال اللغة الإنجليزية.