ظهور سلالة جديدة من كورونا في الهند تهدد جهود تطوير لقاح ضد الفيروس

ظهور سلالة جديدة من كورونا في الهند تهدد جهود تطوير لقاح ضد الفيروس
- كورونا
- فيروس كورونا
- الهند
- لقاح كورونا
- مصل كورونا
- علاج كورونا
- كورونا
- فيروس كورونا
- الهند
- لقاح كورونا
- مصل كورونا
- علاج كورونا
يكافح العالم في الوقت الحالي، من أجل الوصول إلى مصل فعال لفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، حيث يعمل العلماء في كل مكان، على العديد من التجارب، إلا أن سلالةً من الفيروس في الهند، أظهرت طفرةً يمكن أن تدمر كل الجهود المبذولة حول العالم، حسبما حذر باحثون في أستراليا وتايوان.
وكان العلماء طوال الفترة الماضية، يستهدفون نفس العملية التي سمحت للمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة "سارس" بإصابة الآلاف وتتبعها، إلا أن الطفرة التي اكتشفوها في الهند ربما تعيقهم عن المضي قدما في مسارهم، وفقًا لـ"فوكس نيوز".
السلالة الجديدة بها طفرةغيرت الجزء الذي يلتصق به الجسم المضاد للفيروس
ويزعم العلماء، أن التغيير حدث في جزء من بروتين النهاية أو الطرف الذي يسمح لفيروس كورونا بالارتباط مع خلايا بشرية معينة، وذكرت صحيفة "ساوث تشاينا مورننج بوست" لأول مرة أن الهيكل يستهدف الخلايا التي تحتوي على إنزيم ACE2 ، وهو إنزيم موجود في خلايا السطح الخارجي في الرئتين، مما سمح لفيروس سارس بإصابة الناس.
وكان العلماء، يتسابقون على إنتاج الأجسام المضادة لاستهداف الفيروس، ولكن ربما تكون الطفرة الهيكلية عرضت جميع الأبحاث للخطر، حيث قال متعاونون من جامعة مردوخ في أستراليا إلى جانب مؤلفي الأبحاث وي-لونج من جامعة تشانجوا الوطنية للتعليم في تايوان، إن السلالة التي ظهرت في الهند كانت أول ما يتم رصده عن طفرة مهمة في سلسلة الفيروسات التاجية.
أثارت ملاحظة هذه الدراسة، الإنذار بأن الطفرة Sars-CoV-2 التي غيرت الجزء الذي يلتصق به الجسم المضاد للفيروس، يمكن أن تنشأ في أي وقت، ما يعني أن جهود تطوير اللقاح الحالية معرضة لخطر كبير أن تصبح عديمة الجدوى.
وتم عرض سلالة الهند، المأخوذة من مريض في ولاية كيرالا، من خلال المعهد الوطني للفيروسات منذ فترة طويلة في شهر يناير، ثم صدر تسلسل الجينوم الكامل بعد شهرين، وهو تأخير كبير حير بعض الباحثين.
وحسب الباحثين، يوجد قلق حقيقي متزايد من أن الآلاف من السلالات التي تم أخذ عينات منها وتسلسلها ليست سوى قمة جبل الجليد، والتنوع الكبير يزيد من خطر تخليق سلالات جديدة تتطلب لقاحات جديدة بنفس الطريقة التي يتطلبها فيروس الإنفلونزا.