عضو اللجنة العليا للفيروسات: "أفيجان" سيتوفر بمصر خلال أسبوعين

كتب: أحمد أبوضيف

عضو اللجنة العليا للفيروسات: "أفيجان" سيتوفر بمصر خلال أسبوعين

عضو اللجنة العليا للفيروسات: "أفيجان" سيتوفر بمصر خلال أسبوعين

أكد الدكتور عادل خطاب، عضو اللجنة العليا للفيروسات بوزارة التعليم العالى أن دواء «أفيجان» له مميزات ستسهم فى علاج مصابى كورونا، وهو منتج يابانى المنشأ، مشيراً إلى أنه سيتم إنتاجه فى مصر خلال أسبوعين.

وأضاف «خطاب» فى حوار لـ«الوطن»، أن نتائج استخدام الهيدروكسى كلوروكين لم تظهر فى مصر حتى الآن، نظراً لضعف الأعداد التى تم إجراء التجارب عليها، مؤكداً أن الشعب المصرى فى أشد الحاجة إلى التوعية.. وإلى نص الحوار:

كيف ترى التجارب التى تجريها الجهات المختصة لأدوية الكلوروكين والهيدروكسى على المصابين بكورونا؟

- هذه الأدوية تخطت مرحلة التجارب لأن عدداً من الدول المتقدمة قامت بتجربتها على مواطنيها، وهى موجودة فى البروتوكولات التى أقرتها وزارة الصحة بالتنسيق مع الجهات المعنية للمساهمة فى علاج كورونا، ومن خلال متابعة تاريخ هذه الأدوية نجد أنها نجحت فى علاج الأمراض التى صنعت من أجلها كالملاريا.

كيف ترى تأثيرها على المصابين فى مصر؟

- الوقت لم يسعفنا للتحدث عن نتائجها فى مصر، لأن أعداد المصابين الذين تمت تجربتها عليهم قليلة، ونحن حالياً فى مرحلة إجراء التجارب والنتائج النهائية والفعلية لم تظهر فى الدول المستخدمة لها بالنسبة لكورونا.

وماذا عن دواء أفيجان وفايرافيرا؟

- أفيجان من الأدوية الممتازة وذو فاعلية قوية، ومنتج من قبل اليابان، وهناك إحدى شركات الدواء المصرية بدأت فى العمل على إنتاجه، وخلال أسبوعين سيكون متوفراً فى مصر. وفايرافيرا هو الاسم العلمى لأفيجان.

هل هناك أدوية أخرى يتم إجراء التجارب عليها ضمن بروتوكولات العلاج؟

- هناك أدوية كثيرة، وعلى سبيل المثال اللجنة العليا للفيروسات أوصت باستخدام دواء «كالترا»، المستعمل فى حالات الإصابة بمرض الإيدز، وتمت التوصية باستخدامه مع الحالات الشديدة من المصابين بكورونا والمصابين بالالتهاب الرئوى الفيروسى الشديد.

لماذا نعزل المرضى 14 يوماً بعد الشفاء؟

- هذا الإجراء يتم من أجل تكوين أجسام مضادة، لأن كل إنسان لديه قابلية لدى الجهاز المناعى من أجل إخراج أجسام مضادة وبكميات كبيرة تختلف من شخص لآخر وتهيئته كى يكون لديه القدرة على مواجهة الإصابة بالمرض مرة أخرى، وظهرت خلال الفترة الأخيرة عودة الإصابة بالمرض للمتعافين من كورونا.

ونعمل على ضمان عدم عودة المرض مرة أخرى للمتعافى، ونجرى له تحاليل من أسبوع لـ3 أسابيع، ومن خلالها يتم إجراء التحليل السريع له للتعرف على الأجسام المضادة للفيروس، لأنه لا يتم ضمان الشفاء التام إلا بعد التأكد من وجود أجسام دفاعية كاملة للفيروس والكشف عنها متاح فى مصر.

هل هناك أنواع للأجسام المضادة؟

- نعم، هناك نوعان للأجسام المضادة، أحدهما M أى أن هناك إصابة موجودة، والنوع الثانى G تفيد بالإصابة السابقة، ولأن الفيروس مستجد فلم يتم التعرف كلياً عليه، أو معرفة إذا كان له أنواع وصفات أخرى أم لا.

هل فيروس كورونا يختلف فى إصابته للمواطنين من مكان لآخر؟

- الدراسات الحديثة كشفت عن وجود 3 أنواع من الفيروس، وتختلف شدته فى الإصابة من بلد لآخر.

90٪ من الحالات بمصر خفيفة ومتوسطة

وكيف تقيّم تعامل الشعب المصرى مع أزمة كورونا؟

- الشعب المصرى يحتاج إلى توعية كبيرة لمواجهة تفشى المرض، والحكومة المصرية متمثلة فى وزارة الصحة والجهات المعنية تعمل على أعلى مستوى وكفاءة من أجل المحافظة على صحة المواطنين، وعلى المواطنين الحفاظ على أنفسهم، ويجب على الجميع الابتعاد عن الأماكن المزدحمة واتباع الإرشادات والحذر من أى تجمعات كبيرة.

والتوعية تجب زيادتها، لأن هناك 30% من المواطنين يشتكون من أعراض كورونا، ويتوهمون وجود المرض لديهم، ويجب أن يكون هناك خطة لدور الطب النفسى فى التعامل مع المواطنين ونشر الوعى والتهيئة النفسية لهم.

هل هناك نقص فى الأدوية والمستلزمات الطبية؟

- لا نعانى من أى مشكلة أو نقص فى المستلزمات الطبية بمختلف المستشفيات.


مواضيع متعلقة