الأوقاف: كل من ينتمي لأي دين ينبغي أن يصلي على ذويه من باب المشاركة

الأوقاف: كل من ينتمي لأي دين ينبغي أن يصلي على ذويه من باب المشاركة
قال الدكتور جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، إن الوزارة أصدرت بيانا بشأن صلاة الغائب من باب التوسعة والمشاركة الوجدانية لجميع المنكوبين والمصابين والذين استشهدوا من فيروس كورونا.
وأضاف "طايع"، خلال اتصال هاتفي خلال نشرة أخبار "DMC"، التي تقدمها الإعلامية إيمان عبدالباقي، أن كل من ينتمي لأي دين ينبغي أن يصلي على ذويه من باب المشاركة، وتوسيع باب المشاركة الوجدانية للعالم حتى نعطي نموذجا للعالم أن الجميع يحذر من هذا المرض اللعين، وأن يستشعر أنه ليس بعيدا عن مرمى الهدف أن يصاب بهذا المرض وأن يكون هذا مصيره.
وأوضح رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، أنه إذا صلينا على المتوفين بفيروس كورونا، يعتبر هذا من باب التذكرة والمعايشة والدعاء لهم بالرحمة والمغفرة بهذه المشاركة.
وكان الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، صرح بأنّه لا شك في أنّ تشييع الجنائز وشهود صلاة الجنازة من فروض الكفايات، إذا قام بها أي عدد قلَّ أو كثرَ سقط الإثم عن الباقين، وإذا لم يقم به أحد على الإطلاق أثم كل من علم وكان قادرًا على القيام بالواجب الكفائي ولم يتقدم للقيام به، وأنّه من المستحب في الأوقات العادية الطبيعية أداء صلاة الجنازة واتباعها مواساة لأهل المتوفى من جهة، وطلبًا للأجر والثواب من جهة أخرى.
وأضاف الوزير، أنّ ديننا السمح الحنيف لم يترك بابًا من أبواب الخير إلا عمّه بيسره وسماحته وجعل له من المتاح بديلًا، ما يتطلب في الظرف الراهن تقليل عدد المشيعين للمتوفى إلى الحد الأدنى الذي تتحقق به الكفاية من الأهل والأقربين، ولكل من حبسه العذر عن شهود الجنازة - ولا شك أنّ خشية انتقال عدوى فيروس كورونا عذر معتبر شرعًا - أن لا يحرم نفسه من الأجر والثواب، أن يصلي صلاة الغائب في بيته على من فَقَدَ ممن يُحب.
وأوضح: "ومن أراد الثواب العميم والأجر الجزيل فليوسع نيته بأن ينوي صلاة الغائب في بيته تطوعًا في أي وقت من اليوم مرة كل يوم على جميع من لقي ربه في هذه الأيام من مرضى فيروس كورونا أو من غيرهم، ويجتهد لهم في الدعاء، فيصير بذلك من صلى على كل جنازة عشرات الآلاف بل ربما عشرات الملايين من المصلين، وفي ذلك كثير من الرحمة للميت ومواساة لأهله، فلرب دعوة صالحة نفع الله (عز وجل) بها المتوفى، فما بالكم بآلاف وملايين الدعوات، ولا أحد يدري متى تأتيه المنية، فماذا هو منتظر من دعاء الناس له وصلاتهم وترحمهم عليه؟، ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، ولا شك أنّ ذلك يشمل كون أخيه حيًّا أو ميتا.