فيديو.. تهديد جديد للبشرية.. بركان كراكاتوا المميت يثور مرة أخرى

فيديو.. تهديد جديد للبشرية.. بركان كراكاتوا المميت يثور مرة أخرى
- بركان كراكاتو
- بركان إندونيسيا
- إندونيسيا
- جاكرتا
- Anal krakatau
- بركان كراكاتو
- بركان إندونيسيا
- إندونيسيا
- جاكرتا
- Anal krakatau
فيما يبدو أنه تهديد جديد للبشرية، ثار بركان كراكاتوا، قبالة سواحل إندونيسيا، ما أدى إلى تدفق أعمدة من الرماد، بطول 500م في الهواء، فيما يُعتقد أنه أقوى نشاط منذ ثوران البركان في ديسمبر 2018.
ووفقًا لما نشره موقع "ديلي ميل"، سجل مركز البراكين في البلاد انفجارين، وأفاد سكان العاصمة جاكرتا، القائمون على بُعد 150 كيلومترا، بأنهم سمعوا صوت انفجار عالٍ، بعد فترة وجيزة من اندلاع البركان.
وتوجه البعض على بعد آلاف الكيلومترات، إلى موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، للإبلاغ عن الانفجار، فيما أفاد تقرير نشاط الحمم البركانية بمركز البراكين والتخفيف من الكوارث الجيولوجية PVMBG أن الثوران الأول استمر دقيقة واحدة و12 ثانية، وأخرج رمادا ودخانا بارتفاع 200 متر.
وأبلغ مركز البراكين، عن ثوران ثان، استمر لمدة 38 دقيقة و4 ثوان، ما أدى إلى انطلاق عمود من الرماد يبلغ ارتفاعه 500 متر، وانتشر في الشمال، كما أظهرت صورة كاميرا الويب المأخوذة من جزيرة أناك كراكاتوا الموجودة في مضيق سوندا، الحمم المتدفقة من البركان.
وقال رئيس بيانات الوكالة الوطنية للتخفيف من الكوارث، إن رصد مركز البراكين والتخفيف من الكوارث الجيولوجية PVMBG، يظهر أن الثوران استمر حتى صباح اليوم التالي، حتى الساعة 5:44 بتوقيت غرب إندونيسيا.
كراكاتوا يُعتبر واحدًا من أكثر البراكين المرعبة التي عرفها العالم على الإطلاق
وأضاف: "كشفت صور الأقمار الصناعية عن انفجار بركاني كبير مع إطلاق الرماد والأعمدة على مسافة 15 كم أي 47 ألف قدم في السماء.. فقد البركان أكثر من ثلثي ارتفاعه بعد الانفجار الذي تسبب في تسونامي مميت قتل فيه 400 شخص".
ومن الجدير بالذكر أن بركان كراكاتوا يُعتبر واحداً من أكثر البراكين المرعبة التي عرفها العالم على الإطلاق، حيث يبلغ ارتفاعه 357م (1200 قدم) فوق السكون الاستوائي لمضيق سوندا في إندونيسيا.
وفي عام 1883 -مع قوة متفجرة 13 ألف مرة من قوة القنبلة الذرية التي قضت على هيروشيما- أدى انفجار بركان كراكاتوا إلى مقتل أكثر من 36 ألف شخص وغير الطقس جذرياً ودرجات الحرارة العالمية لسنوات بعد ذلك.
وكان الثوران عنيفاً وكارثياً لدرجة أنه لم يقترب أي بركان نشط في العصر الحديث من منافسته، ولا حتى الثوران المذهل لجبل سانت هيلينز في الولايات المتحدة في عام 1980.
أظهرت السجلات الرسمية في ذلك الوقت أن الثوران القاتل، إلى جانب تسونامي هائل نتج عن ذلك، دمر 165 قرية وبلدة، وألحق أضراراً بالغة بـ132 قرية أخرى وقتل 36417 شخصاً على الفور.
وأتبع ذلك ثوران بركان واكاري، أو بركان الجزيرة البيضاء، في نيوزيلندا في ديسمبر 2019، مما أسفر عن مقتل 21 شخصاً.